نقد النقد الذاتي الرسم
ي العربي
أنور السلبود
ان اي اتفاق يفرض شروطه الأقوى في الميدان .
من يقاتل من أجل أهداف الآخرين لن ينتصر لشعبه ووطنه ، حتى لانكرر توصيف المشهد العام الرسمي العربي والاقليمي والدولي المتخاذل أمام جريمة الابادة الجماعية ضد شعبنا العربي الفلسطيني . لم يعد مقبولا تداوله إعلاميا أصبح معروفا لدى القاصي والداني خاصة في أوساط شعبنا الفلسطيني وأبناء أمتنا العربية . ان اية قراءة سياسية لابد من سقوط تلك الأطراف للرسمية من حسابات القوة الذاتية العربية باعتبارها ليست معززة وداعمة اومنحازة للحقوق الفلسطينية العربية لذلك أصبحت أدوات التغيير مكشوفة لانه بالأساس امكانيات استراتيجية تلك القوى العربية والاقليمية والدولية العسكرية والسياسية والأقتصادية ليست من حسابات ستراتيجية القوة الذاتية الفلسطينية في الحرب والسلام ، وهذا يدعونا إلى قراءة دقيقة المشهد قبل اتخاذ الشروع في قرار الحرب والسلام وان غير ذلك انما هو الاندفاع إلى المغامرة تكون نتائجها وخيمة .
وحتى نبعد علينا الخطاب السياسي الصاخب والغاضب واللعان والشاتم لانه امسى ممجوجا مجترا لايقدم ولايؤخر في سير وتيرة الصراع المختل اساسا في ميزان القوى ، اتمنى من الأعزاء المهتمين في الشأن الوطني والقومي ان يتداعو الى وقفة جادة لمناقشة واقعنا السياسي العام الصعب الذي نعيشه على ايقاع الابادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا العظيم وان نتحلى بروح المسؤولية الأرتقاء بخطابنا السياسي بما يليق بمكانة الوطن والمجتمع في وجدان وضمائر الأحرار .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق