السبت، 6 يونيو 2026

امتنا العظيمة تاج الأحرار العرب/ بقلم انور السلبود

 امتنا العظيمة تاج الأحرار العرب

انور السلبود 

انتبهو من التحريض والهجوم الشعوبي القادم من بلاد الشر ملالي قم وطهران تحت ذرائع زائفة بغطاء ومبررات تخاذل بعض الأنظمة السياسية العربية . تشن تلك الابواق والذيول الفارسية الصفوية هجومها على العرب والعروبة أكثر مما تهاجم دولة الكيان الصهيوني ، ان مهمة تقرير مصير اقطارنا في الوطن العربي يقرره الشعب العربي وحده ، ولا يحق لأي جهة خارجية اجنبية ان تتدخل في شؤوننا العربية الداخلية . 

أمتنا العظيمة تاج العرب الأخيار الشرفاء ، ولدت قبل الأحزاب .

ولدت أمتنا العربية كالأمم الأخرى في تكونها لم تخترعها ايديولجية الأحزاب السياسية والقوى والحركات القومية في العالم بل آمنت في انجاز وحدتها القومية ، هذا لا يبرر هجوم البعض على الأمة العربية  والعرب لان تلك الاحزاب السياسية قد فشلت وأخفقت في مسيرة تجاربها ومحاولتها في خوض صراعها ضد الأعداء الذين يعيقون تحررها وتقدمها ووحدتها . . . من حقك ان تختلف مع الأحزاب القومية على تقصير ادائها واخفاق أدائها السياسي ، لكن ليس من حقنا أن ننفي وجود الأمة العربية العظيمة أو نتنكر  الأنتماء لها . او نتبرأ من انتمائنا لها .

الجمعة، 5 يونيو 2026

طارق عزيز.. رجل الحبر والسياسة وحارس بوابات بغداد الدبلوماسية/ بقلم نادية الصمادي

 طارق عزيز.. رجل الحبر والسياسة وحارس بوابات بغداد الدبلوماسية


نادية الصمادي

مقدمة: السيادة في حقل الألغام

في تاريخ العلاقات الدولية الحديث، قلّما تتجسد السياسة الخارجية لدولة ما في ملامح رجل واحد كما تجسدت الدبلوماسية العراقية في شخص طارق عزيز. بنظارته الطبية السميكة، وسجاره الكوبي، وبذلته الأنيقة، كان عزيز يمثل الواجهة الثقافية والسياسية لعراق أواخر القرن العشرين. لم يكن مجرد موظف رفيع المستوى، بل كان مهندس العلاقات الدولية لبغداد، والصوت الشجاع الذي وقف في أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن يدافع عن بلده في مرحلة هي الأكثر تعقيداً ودرااماتيكية في تاريخ الشرق الأوسط المعاصر.

الجذور والنشأة: من أروقة الأدب إلى دهاليز السياسة

وُلد "ميخائيل يوحنا" (الذي عُرف لاحقاً باسم طارق عزيز) في 28 نيسان/أبريل 1936 بقرية تل كيف التابعة لمحافظة نينوى شمالي العراق، لعائلة مسيحية كلدانية. انتقلت العائلة لاحقاً إلى بغداد، حيث تلقى تعليمه في مدارسها الشعبية.

في خمسينيات القرن الماضي، التحق بكلية الآداب في جامعة بغداد وتخرج منها حاملاً شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي عام 1958. هذه الخلفية الأدبية لم تمنحه طلاقة اللغة الإنجليزية فحسب، بل أكسبته قدرة استثنائية على صياغة العبارات الدبلوماسية الدقيقة وفهم العقلية الغربية.

في تلك المرحلة، غلي الشارع العراقي بالأفكار القومية واليسارية، فانضم عزيز إلى حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1954، مغيراً اسمه من ميخائيل إلى "طارق عزيز" ليكون اسماً عروبياً عابراً للطوائف، ومبتدئاً مسيرة حزبية طويلة ربطت مصيره بمصير العراق.

صاحب الجلالة "الحبر": من الصحافة إلى التوجيه القومي

قبل الاستوزار، كان طارق عزيز رجلاً من رجال الصحافة والكلمة. بدأ مسيرته المهنية كمحرر وصحفي، وتولى رئاسة تحرير جريدة "الجماهير" عام 1963، ثم ترأس تحرير جريدة "الثورة"، الناطقة باسم حزب البعث، بعد قيام ثورة 17-30 تموز 1968.

كان قلم عزيز حاداً ورؤيته الإعلامية واضحة، مما جعله مقرباً جداً من القيادة السياسية، وتحديداً من صدام حسين (الذي كان حينها نائباً لرئيس مجلس قيادة الثورة). في عام 1974، عُين عزيز وزيراً للإعلام والتوجيه القومي، لتشهد الثقافة والإعلام في العراق تحت إدارته نهضة كبيرة في الرقمنة والترجمة وطباعة الكتب الثقافية.

مهندس الدبلوماسية ورجل المهمات الصعبة

دخل طارق عزيز المعترك الدبلوماسي الفعلي بتعيينه نائباً لرئيس الوزراء عام 1979، ثم وزيراً للخارجية عام 1983 في ذروة الحرب العراقية الإيرانية (1980 - 1988).

في هذه المرحلة، تجلت عبقرية عزيز الدبلوماسية في قدرته على حشد التأمل الدولي لصالح العراق وموازنة العلاقات بين الشرق والغرب:

العلاقات مع واشنطن: نجح عزيز في إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة مع الولايات المتحدة عام 1984، والتقى بالرئيس الأمريكي رونالد ريجان.

التوازن الدولي: تمكن برصانته وهدوئه من كسب تأييد الاتحاد السوفيتي وفرنسا في آن واحد لتأمين غطاء سياسي وتسليحي للعراق خلال الحرب.

مؤتمر جنيف 1991: الصدام الكاريزمي الشهير

بعد أحداث دخول الكويت عام 1990، تصدر طارق عزيز المشهد الدولي كأبرز المدافعين عن الموقف العراقي. وفي 9 كانون الثاني/يناير 1991، احتضنت مدينة جنيف السويسرية لقاءً تاريخياً جمع عزيز بوزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر في محاولة أخيرة لمنع الحرب.

امتد الاجتماع لعدة ساعات، وأظهر فيه عزيز صلابة نادرة؛ حيث رفض استلام رسالة التهديد الموجهة من الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب إلى الرئيس صدام حسين، معتبراً أن لغتها لا تليق بمخاطبة رؤساء الدول وتفتقر للعرف الدبلوماسي. هذا الموقف رسّخ صورة عزيز كرمز للأنفة السياسية العراقية.

عقد الحصار والمواجهة مع لجان التفتيش

طوال تسعينيات القرن الماضي، قاد طارق عزيز الدبلوماسية العراقية عبر حقل من الألغام تمثل في عقوبات اقتصادية خانقة (الحصار) ومواجهات مستمرة مع لجان التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل التابعة للأمم المتحدة (مثل الأونسكوم).

تنقل عزيز بين عواصم العالم، من نيويورك إلى موسكو والفاتيكان، وكان يقارع نظراءه الغربيين بالحجة والقانون الدولي، مستخدماً لغته الإنجليزية الرصينة لدحض المبررات الأمريكية لضرب العراق، ومحاولاً بشتى الطرق الدبلوماسية تفكيك الطوق المضروب حول بغداد.

السقوط، الوفاء، والنهاية الشامخة

عشية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، قاد عزيز آخر معاركه الدبلوماسية، حيث زار الفاتيكان والتقى بالبابا يوحنا بولس الثاني في محاولة لحشد رأي عام مسيحي وعالمي ضد الحرب.

بعد سقوط بغداد في نيسان 2003، أدرجت القوات الأمريكية اسم طارق عزيز على قائمة المطلوبين الشهيرة (رقم 43 في ورق اللعب الأمريكي). وفي 24 نيسان 2003، سلّم عزيز نفسه للقوات الأمريكية بعد تأمين عائلته.

داخل المعتقل، واجه طارق عزيز سلسلة من المحاكمات السياسية من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا. ورغم الضغوط الرهيبة والإغراءات بتقديم شهادات تدين رفاقه أو الرئيس صدام حسين مقابل الإفراج عنه، رفض عزيز الخيانة تماماً، وظل وفياً لمبادئه وللقيادة التي عمل معها طوال حياته، قائلاً في إحدى شهاداته الشهيرة أمام المحكمة: "أنا دافعت عن العراق، وكنت وزيراً لخارجية دولة سيادية، ولم أكن يوماً مجرماً".

تدهورت حالته الصحية بشكل كبير نتيجة السجن والتقدم في السن، وفي 5 حزيران/يونيو 2015، ترجل فارس الدبلوماسية العراقية عن صهوة الحياة إثر نوبة قلبية في أحد مستشفيات الناصرية، ونُقل جثمانه لاحقاً ليُدفن في مدينة مادبا في الأردن، تاركاً وراءه إرثاً مذهلاً من الثبات والصلابة السياسية.

المراجع والملخصات المقترحة للتوسع:

بيكر، جيمس (1995). دبلوماسية الحرب والسلام: مذكرات وزير خارجية أمريكا (The Politics of Diplomacy). (تتضمن تفاصيل دقيقة عن لقاء جنيف 1991 مع طارق عزيز).

عزيز، طارق (مجموع المقابلات والخطابات الرسمية). أرشيف وزارة الخارجية العراقية (1983 - 2003).

السامرائي، حامد (2008). الملف العراقي: شهادات ومحاضر

الأربعاء، 3 يونيو 2026

السيادة فوق الثروة: معركة تأميم النفط العراقي (1972) / بقلم نادية الصمادي

 السيادة فوق الثروة: معركة تأميم النفط العراقي (1972)

نادية الصمادي

قراءة وثائقية في الفلسفة السياسية والاقتصادية لعهد القيادة التاريخية

مقدمة: "نفط العرب للعرب" من الشعار إلى التطبيق

لم يكن قرار تأميم النفط في العراق مجرد إجراء اقتصادي أو رغبة في زيادة العوائد المالية، بل كان تجسيداً حياً لـ فلسفة السيادة الوطنية الكاملة. فمنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ظلت شركة النفط العراقية (IPC) — وهي كونسورتيوم (اتحاد شرائك) يضم احتكارات بريطانية، فرنسية، أمريكية، وهولندية — تتصرف كدولة داخل الدولة، تفرض شروطها وتتحكم بإنتاج النفط وأسعاره كأداة للضغط السياسي والاقتصادي لإخضاع الإرادة العراقية.

في ظل القيادة التاريخية لـ الرئيس القائد الأب أحمد حسن البكر (رحمه الله) ومهندس الاستراتيجية التنموية والسياسية الشهيد القائد صدام حسين (رحمه الله)، تحولت معركة النفط من صراع تقني خلف الكواليس إلى مواجهة علنية ومصيرية كُسرت فيها قيود الاحتكار الأجنبي إلى الأبد.

السيرورة التاريخية لمعركة التأميم (التسلسل الزمني والوثائقي)

جاء قرار الأول من حزيران 1972 كذروة لسلسلة من الخطوات الاستراتيجية والتشريعية الدقيقة التي قادتها القيادة باقتدار عالي:

1. الإرث والتمهيد: القانون رقم (80) لسنة 1961رغم أن هذا القانون الذي أصدره الزعيم عبد الكريم قاسم قد انتزع $99.5\%$ من الأراضي غير المستثمرة من أيدي الشركات الاحتكارية، إلا أن الشركات ردت بـ "حرب إنتاج باردة"، حيث عمدت إلى خفض الإنتاج في الحقول المستثمرة (مثل حقول كركوك) وتقليص العائدات المالية للعراق لإنهاك الدولة اقتصادياً.

2. تموز 1968 - 1970: استراتيجية المواجهة المباشرةعند تسلم القيادة السياسية للمسؤولية، أدركت أن التحرر السياسي لا قيمة له دون تحرر اقتصادي. تمثلت الاستراتيجية في محورين:المحور الأول: البدء بالإنتاج الوطني المباشر عبر "شركة النفط الوطنية العراقية (INOC)" وتطوير حقل الرميلة الشمالي بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي وتشيكوسلوفاكيا (اتفاقيات 1969).المحور الثاني: إحكام الرقابة القانونية والمالية على شركة النفط العراقية (IPC) ومطالبتها بدفع التعويضات والفروقات المالية المستحقة للعراق عن سنوات الإجحاف السابقة.

3. أيار 1972: الإنذار الأخير والمهلة التاريخية

في منتصف عام 1972، وصلت المفاوضات مع الشركات الاحتكارية إلى طريق مسدود بعد أن أمعنت الشركات في خفض إنتاج نفط كركوك من 45 مليون طن إلى 30 مليون طن سنوياً للضغط على بغداد.

هنا، تدخّل المهندس الحقيقي لملف التأميم، الشهيد القائد صدام حسين (الذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك ورئيس لجنة شؤون النفط والمتابعة)، ووجه إنذاراً نهائياً وحاسماً للشركات في 17 أيار 1972، أمهلها فيه أسبوعين للاستجابة للمطالب العراقية العادلة، أو مواجهة القرار الحتمي.

4. الأول من حزيران 1972: يوم السيادة الخالد

مع انتهاء المهلة دون خضوع الشركات، ألقى الرئيس الأب أحمد حسن البكر بياناً تاريخياً عبر الإذاعة والتلفزيون أعلن فيه إصدار القانون رقم (69) لسنة 1972، والذي نصّ صراحة في مادته الأولى على:

"تؤمم عمليات شركة النفط العراقية المحدودة في مناطق الامتياز الممنوحة لها بموجب القانون رقم 137 لسنة 1927 وتؤول إلى الدولة جميع الحقوق والموجودات والمنشآت العائدة للشركة المذكورة".

بموجب هذا القانون، أُسست "شركة عمليات النفط العراقية" (I.C.O.O) لإدارة الحقول المؤممة بكوادر وعقول هندسية وفنية عراقية خالصة، في خطوة فاجأت الدوائر الغربية التي كانت تراهن على فشل العراقيين في إدارة المنشآت تكنولوجياً.

الدبلوماسية النفطية والوثائق الدولية: كيف أُديرت الأزمة؟لم يكن التأميم مجرد شعار حماسي، بل خاضت القيادة معركة دبلوماسية وقانونية دولية معقدة لمنع حصار النفط العراقي في الأسواق العالمية:الاتفاقية العراقية السوفيتية (نيسان 1972): وفرت غطاءً سياسياً واقتصادياً هائلاً للعراق، وضمنت منافذ بديلة لتصريف النفط وتأمين الدعم الفني والتقني.الاتفاق مع فرنسا (حزيران 1972): في خطوة عبقرية لشق صف الاحتكارات الغربية، سافر السيد النائب صدام حسين إلى باريس، وأبرم اتفاقاً استراتيجياً مع الحكومة الفرنسية لاستمرار تدفق النفط العراقي لشركة "CFP" الفرنسية (التي كانت تملك $23.75\%$ من شركة IPC) وفق الشروط العراقية الجديدة، مما حيّد الموقف الفرنسي تماماً وأضعف جبهة الاحتكار الأنجلو-أمريكي.الدعم العربي (مؤتمر وزراء النفط العرب في بيروت - حزيران 1972): نجح العراق في انتزاع موقف عربي مساند، حيث قدمت دول مثل الكويت وليبيا قروضاً مالية لدعم الميزانية العراقية لامتصاص الصدمة المالية الأولى للحصار النفطي.

وثيقة الإقرار والاعتراف الدولي (آذار 1973)

بعد أشهر من الصمود العراقي الأسطوري، وتحت وطأة الحاجة العالمية للنفط وفشل الحصار، أُجبرت الشركات الاحتكارية على الاستسلام والاعتراف بالأمر الواقع. وفي 1 آذار 1973، جرى توقيع الاتفاقية المشتركة بين الحكومة العراقية ومجموعة الشركات، والتي عُرفت تاريخياً بـ "اتفاقية الإذعان للاحتكارات"، ونصت على:

اعتراف الشركات الكامل وغير المشروط بقرار التأميم والقانون رقم (69).

تدفع الشركات للعراق مبلغ 141 مليون جنيه إسترليني تصفيةً لجميع الديون والمطالبات العراقية السابقة.

يتعهد العراق بتسليم الشركات 15 مليون طن من نفط خام كركوك من موانئ البحر المتوسط كتعويض نهائي عن موجوداتها المؤممة.

الأثر الاستراتيجي والتنموي: بناء العراق الحديث

كان التأميم هو الرافعة المالية والسياسية التي نقلت العراق إلى مصاف الدول القيادية في المنطقة والعالم. وبفضل الإدارة الصارمة والرؤية التنموية الشاملة للشهيد القائد صدام حسين عبر "مجلس التخطيط"، تحولت عوائد النفط مباشرة إلى:

انفجار تنموي شامل: تمويل خطط التنمية الانفجارية (1974 - 1979) وبناء البنية التحتية لشبكات الطرق، المطارات، السدود، والموانئ.

الثورة التعليمية والصحية: مجانية التعليم الكاملة من الروضة حتى الدراسات العليا، وإطلاق الحملة الوطنية الكبرى لمحو الأمية (التي نال العراق عليها جائزة اليونسكو)، وتأسيس نظام صحي مجاني متطور.

الصناعة والزراعة: بناء المجمعات الصناعية الكبرى (الحديد والصلب، البتروكيماويات) وتحديث القطاع الزراعي برمته.

الاستقلال السياسي: تحول القرار السياسي العراقي إلى قرار سيادي مطلق لا يخضع لإملاءات القوى الشرقية أو الغربية.

ستظل ملحمة تأميم النفط العراقي عام 1972، والتي قادها الرئيس الأب أحمد حسن البكر والشهيد القائد صدام حسين، درساً كلاسيكياً في العلوم السياسية والاقتصاد الدولي يثبت أن الثروة الوطنية لا قيمة لها دون إرادة سياسية شجاعة وعقول تخطط للمستقبل. لقد أعاد التأميم للإنّسان العراقي كرامته، وأثبت للعالم أجمع أن الشعوب قادرة على إدارة مقدراتها وصنع فجرها الجديد بأيدي أبنائها.

الملحق الوثائقي والمراجع المعتمدة

أولاً: الوثائق والتشريعات الرسمية (الجمهورية العراقية)

جريدة الوقائع العراقية (الجريدة الرسمية للدولة):

القانون رقم (80) لسنة 1961 (قانون تحديد مناطق الامتياز لشركات النفط)، العدد الصادر في كانون الأول 1961.

القانون رقم (69) لسنة 1972 (قانون تأميم عمليات شركة النفط العراقية المحدودة $IPC$)، العدد 2151 الصادر في 1 حزيران 1972.القانون رقم (28) لسنة 1973 (المصادقة على اتفاقية التسوية النهائية بين الحكومة العراقية ومجموعة الشركات الاحتكارية)، آذار 1973.

وزارة الإعلام العراقية (1972): "بيان تأميم النفط"، النص الكامل للخطاب التاريخي الذي ألقاه الرئيس الأب أحمد حسن البكر في 1 حزيران 1972، مديرية الصحافة والنشر، بغداد.

وزارة التخطيط العراقية: تقرير مجلس التخطيط حول خطط التنمية الانفجارية (1974 - 1979)، الدائرة الاقتصادية، بغداد.

ثانياً: المذكرات السياسية وشهادات صناع القرار

صدام حسين (الشهيد القائد):

حديث التأميم والمواجهة الاقتصادية، مجموعة خطب وتقارير صادرة عن دار الحرية للطباعة، بغداد، 1972.

طريقنا خاص في بناء الاشتراكية، المكتب الثقافي لحزب البعث العربي الاشتراكي، بغداد، 1974.

د. سعدون حمادي (وزير النفط العراقي الأسبق):

آراء في النفط والتنمية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1978.

د. فخري قدوري (رئيس المكتب الاقتصادي لمجلس قيادة الثورة الأسبق):

هكذا عرفت البكر وصدام: رحلة نصف قرن من النضال والعمل والمسؤولية، دار الحكمة، لندن، 2006.

ثالثاً: المراجع الأكاديمية والدراسات الاقتصادية والسياسية

د. محمد سلمان حسن: التحدي النفطي والتنمية في العراق (1950 - 1975)، معهد الإنماء العربي، بيروت، 1977.

د. وليد خدوري: النفط والسياسة الدولية: دراسة في تجربة التأميم العراقي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 1980.

المركز العربي للدراسات الاستراتيجية: معركة تأميم النفط في العراق: دراسة وثائقية في الاقتصاد السياسي للتحرر، دمشق، 1999.

د. عبد الوهاب حميد رشيد: الاقتصاد العراقي: التطور والآفاق الاستراتيجية، دار المدى، دمشق، 2002.

رابعاً: المراجع الأجنبية والأرشيف الدولي (International References)

Penrose, Edith & Penrose, E. F. (1978): Iraq: International Relations and National Development, Westview Press.

The Iraq Petroleum Company (IPC) Archives (1973): The Settlement Agreement and the Nationalization of Kirkuk Fields, Minutes of Meetings, London.

سيبقى العراق، كما كان دائماً، منارة المجد التي لا تنطفئ، وسيفاً مسلولاً في وجه الانكسار، يروي للتاريخ فصولاً من الصمود، ويؤكد مع كل فجر جديد أن العروبة فيه نابضة، حية، وعصية على النسيان.

الثلاثاء، 2 يونيو 2026

نشرة انتفاضة شباب تشرين العدد ٥٤ حزيران ٢٠٢٦


نشرة انتفاضة شباب تشرين

العدد ٥٤

حزيران ٢٠٢٦

للاطلاع والتصفح  ،اضغط على الرابط الالكتروني ادناه 

https://online.anyflip.com/rnvg/tquo/mobile/index.html














السبت، 30 مايو 2026

نقد النقد الذاتي الرسمي العربي / بقلم أنور السلبود

 نقد النقد الذاتي الرسم


ي العربي

أنور السلبود


ان اي اتفاق يفرض شروطه الأقوى في الميدان .

من يقاتل من أجل أهداف الآخرين لن ينتصر لشعبه ووطنه ، حتى لانكرر توصيف المشهد العام الرسمي العربي والاقليمي والدولي المتخاذل أمام جريمة الابادة الجماعية ضد شعبنا العربي الفلسطيني . لم يعد مقبولا تداوله إعلاميا أصبح معروفا لدى القاصي والداني خاصة في أوساط شعبنا الفلسطيني وأبناء أمتنا العربية . ان اية قراءة سياسية لابد من سقوط تلك الأطراف للرسمية من حسابات القوة الذاتية العربية باعتبارها ليست معززة وداعمة اومنحازة للحقوق الفلسطينية العربية لذلك أصبحت أدوات التغيير مكشوفة لانه بالأساس امكانيات استراتيجية تلك القوى العربية والاقليمية والدولية العسكرية والسياسية والأقتصادية ليست من حسابات ستراتيجية القوة الذاتية الفلسطينية في الحرب والسلام ، وهذا يدعونا إلى قراءة دقيقة المشهد قبل اتخاذ الشروع في قرار الحرب والسلام  وان غير ذلك انما هو الاندفاع إلى المغامرة تكون نتائجها وخيمة .

وحتى نبعد علينا الخطاب السياسي الصاخب والغاضب واللعان والشاتم لانه امسى ممجوجا مجترا لايقدم ولايؤخر في سير وتيرة الصراع المختل اساسا في ميزان القوى ، اتمنى من الأعزاء المهتمين في الشأن الوطني والقومي ان يتداعو الى وقفة جادة لمناقشة واقعنا السياسي العام الصعب الذي نعيشه على ايقاع الابادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا العظيم وان نتحلى بروح المسؤولية الأرتقاء بخطابنا السياسي بما يليق بمكانة الوطن والمجتمع في وجدان وضمائر الأحرار .

الجمعة، 29 مايو 2026

نقطة فوق آخر غباء الرأس السياسي / بقلم انور السلبود

 نقطة فوق آخر غباء الرأس السياسي

انور السلبود



الى (الاغبياء) تحديدا ! !

لم ولن نؤمن ان نظام ولاية الفقيه في طهران من أنه يقف مع تحرير فلسطين او مع الحقوف العربية العادلة انه شعاره التضليلي الكاذب الذي ينطلي على الأغبياء وحدهم .اذا لم يعلن التوقف من ممارسة سياسته العدوانية الاحتلالية والتصدي لهذه السياسة الأجرامية وخروجه من جميع الأراضي العربية المحتلة : الجزر العربية الثلاث ،طنب الصغرى ، طنب الكبرى ، ابو موسى ، ومن الأحواز العربية ، والمحمرة ، ووقف العدوان ، والتهديد ، وبث سمومه الطائفية الامبراطورية التوسعية تجاه اقطار الوطن العربي ، عدا عن كل ذلك هو الاعلان وعلى الملئ فإنه يفقد ادعائه والمصداقيه مهما رفع من شعارات تجاه قضية فلسطين المحتلة ، فأنها لن تنطلي تلك الشعارات الخادعة التضليلية الا على الأغبياء وقصيري النظر او ارتبطت تبعيتهم الى المشروع الامبراطوري الفارسي ضد الحقوق العربية من المحيط الى الخليج .

الثلاثاء، 19 مايو 2026

ترمب يُحرج السعودية وقطر والإمارات ويزج بها في موقف لا تحسد عليه/ د. نزار السامرائي

  ترمب يُحرج السعودية وقطر والإمارات ويزج بها في موقف لا تحسد عليه


د.نزار السامرائي

عندما ألقى ترمب بتبعة إلغاء الهجوم الذي زعم أنه كان مقررا له هذا اليوم، فإنه في واقع الحال كان يبحث عن قارب نجاة ينقذه من تساؤلات داخل المجتمع الأمريكي، لأن الأمريكيين تأكدوا أن ترمب مجرد ظاهرة صوتية وفقاعة إعلامية لا تعرف ماذا تريد ولا تخطط لأكثر من خطو ة واحدة على رقعة الشطرنج الدولية، فهو في الوقت الذي يهاجم باراك حسين أوباما ويتهمه بالكذب والتفريط بالمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة، أتضح أنه أكذب منه بأشواط وأكثر تفريطا بالمصالح الاستراتيجية لبلاده من الأول، وعندما يهاجم جوزيف بايدن فهو نظير له في العمر ، وإذا كان بايدن يسقط على سلم الطائرة فإنه أي ترمب سقط على الأرض المستوية وفي أول اختبار لجدية ما يطرحه من شعارات كانت موجهة للداخل لا أكثر، أما اتهامه للسعودية وقطر والامارات بأنها هي التي رجته بأن يعطي فرصة أوسع للسلام فهي ما زالت في عالم الغيب، فإن نفتها الدول الثلاث كلا أو بعضا منها فترمب يبيت لانتقام منها أكثر من رغبته في الانتقام من إيران إن كان يحمل مشروعا لذلك حقا، أما إذا كانت ضغوط السعودية وقطر والامارات على ترمب صحيحة، هنا يبرز سؤال لماذا لم تطلب من أمريكا عندما ايقنت هذه الدول أن بوش الابن كان يخطط لغزو العراق واخراجه من منظومة الامن القومي العربي، حتى صار شعار تصدير الثورة يطرق أبواب المدن العربية لاسيما الخليجية نفسها، أهي الحكمة التي هبطت عليها فجأة أم كانت هناك نوايا غير ذلك؟

الأحد، 17 مايو 2026

مجلة صوت الطلبة / عدد ٦٢

 مجلة صوت الطلبة / عدد ٦٢

بغداد / ١٧ مايس ٢٠٢٦

لتصفح المجلة اضغط على الرابط ادناه 

https://online.anyflip.com/rnvg/wtxa/mobile/index.html