الجمعة، 9 أبريل 2021

قراءة في بيان قيادة قطر فلسطين لحزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة الذكرى 74 لتأسيس الحزب / الثابت البعثي كانت وسيبقى فلسطين د- فالح حسن شمخي

قراءة في بيان قيادة قطر فلسطين لحزب البعث العربي  الاشتراكي

 بمناسبة الذكرى 74 لتأسيس الحزب 

بقلم / الرفيق الدكتور فالح حسن شمخي

----------------------------------------------------------


الرفيق المناضل ركاد سالم ( ابو محمود )

امين سر قيادة قطر فلسطين للحزب 

-------------------------------------------------------------

                       الثابت البعثي كانت وسيبقى  فلسطين

د- فالح حسن شمخي 

يتميز احتفال حزب البعث العربي الاشتراكي هذا العام بمناسبة ٧نيسان ٢٠٢١ م  ، بالتأكيد  على الثوابت التي حددها المؤتمر القومي  الاول للحزب قبل ٧٤ عاما ، وماجاء في الدستور ، وان من اهم هذه الثوابت هو اعتبار فلسطين هي القضية المركزية للامة العربية .

لماذا نعتبر هذا العام متميزاً ؟ ان التميز جاء نتيجة، اذ  ان كل البيانات التي صدرت عن القيادة القومية وبيانات الاقطار توقفت طويلا اما م ثابت يقول ان (فلسطين طريق الوحدة ، والوحدة طريق تحرير فلسطين )،  هذا الثابت

 تجلى بوضوح في بيان قيادة قطر فلسطين ، والذي  يقول :( البعث الذي حدد الموقع المركزي للقضية الفلسطينية بالنسبة لقضايا الامة ، فلادراك ووعي منه ،بان فلسطين لم تكن مستهدفة لذاتها ،وانما كان ذلك خطوة على طريق استهداف الامة العربية برمتها.

لقد  نظر البعث الى قضية فلسطين ، باعتبارها قضية تختصر فيها كل قضايا الامة التحررية من استلابها القومي الى استلابها الاجتماعي . وهذا ماكان يؤكد عليه القائد المؤسس الأستاذ ميشيل عفلق ، بان الوحدة طريق فلسطين ، وفلسطين طريق الوحدة وبقدر مايقترب العرب من تحقيق وحدتهم بقدر مايقتربون من تحرير فلسطين  ).

 لقد ذكر المناضل البعثي المرحوم بهجت ابو غربية في لقاء تلفزيوني ، ان الرفيق احمد ميشيل عفلق دخل القدس ومعه مجموعة من الفدائين البعثيين للدفاع عن ارض فلسطين عام ١٩٤٨م ، وهناك التقى الشهيد عبد القادر الحسيني ، لقد انتمى الرفيق ابو غربية الى حزب البعث العربي الاشتراكي في نفس العام على اثر لقائه  القائد المؤسس ، وهذا ما حدثنا به  بيان قيادة قطر فلسطين هذا العام وبمناسبة الذى ٧٤ لتأسيس حزب الامة العربية حيث ذكر البيان :(فالقائد المؤسس والرفاق الذين عايشوا مرحلة التأسيس ، كانوا في طليعة المجاهدين الذين التحقوا بصفوف المقاومة الفلسطينية للقتال ضد العصابات الصهيونية )، كما واكد البيان على ان اعضاء الحزب من جماهير الشعب الفلسطيني كانوا في مقدمة من التحق بالثورة الفلسطينية عند انطلاقتها في العام ١٩٦٥ م  ، دون الوقوف دون الحسابات التنظيمية والفئوية .

وقد تم الإعلان عن تأسيس جبهة التحرير العربية انفاذاً لمقررات المؤتمر القومي التاسع في التاسع من نيسان لعام ١٩٦٩ .

ان جبهة التحرير العربية التي تعتبر ابناً باراً للبعث ، شكلت منصة نضالية اطل الحزب من خلالهاعلى مسرح العمل النضالي على الساحة الفلسطينية .

لقد اكد البيان على ان الأرض االفلسطينية  هي ارض واحدة ،"وإسرائيل "، هي سلطة قائمة بالاحتلال على كل ارض فلسطين التاريخية ، وهي دولة "ابارتهايد " كون ممارساتها العنصرية لاتقتصر على جماهير شعبنا في الضفة والقطاع فقط ، بل تطال كل شعب فلسطين من وقع تحت احتلال ٤٨ او تحت احتلال ٦٧ . وعليه فان الحزب الذي يؤكد على ان تبقى حركة النضال الوطني  الفلسطيني قائمة على أرضية موقف فلسطين من البحر الى النهر. 

اعاد  البيان  التأكيد على أهمية الارتقاء بالموقف الوطني الفلسطيني الى مستوى الوحدة الفعلية على قاعدة برنامج نضالي - سياسي ، يكون في رأس اولياته تفعيل حركة المقاومة بكل اشكالها ضد الاحتلال الصهيوني ، وإنطلاقاً من ادراك ، بأن المشكلة الفعلية تكمن في الاحتلال وكل ماعدا ذلك لايعدو كونه سوى نتائج

لقد وجه بيان قيادة قطر فلسطين رسالة ، وقدم خارطة طريق ، فالرسالة تقول : (نقول للاخوة والرفاق في فصائل الثورة بأنه لايجوز وباي شكل من الاشكال ان تحكم العلاقة في مابينهم مسألة الصراع على السلطة ، فيما الأولية هي لمسألة الصراع مع الاحتلال الصهيوني

اما خارطة الطريق فجاءت كمايلي. 

أولا، التأكيد على مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد لشعب فلسطين مع تطوير بناها التنظيمية كي تكون قادرة على استيعاب القوى والفصائل التي لم تتموضع حتى الان في اطارها .

ثانياً ، توحيد المرجعية السياسية التي تتولى إدارة شؤون جماهير في الا رض المحتلة ، لان الانقسام وتعدد المرجعيات السلطوية يخدم العدو ويمنحه مساحة أوسع للمناورة السياسية ، ويكشف الساحة الفلسطينية امام اختراقات الخارج واننا سنتعامل مع عملية انتاج سلطة جديدة وفق مقتضيات مصلحة شعبنا وما يعززصموده الاقتصادي والاجتماعي وان مرونتنا في التعاطي مع هذه القضية لن يكون على حساب ثوابت موقفنا المبدأي الذي لايجاري الموقف الذي يدعو لانتخابات في ظل الاحتلال.

ثالثاً ، اعتبار مقررات المجالس  الوطنية هي الأساس الذي تبنى عليه استراتيجية العمل الوطني الفلسطيني وهي تواجه تحدي الاحتلال  الصهيوني وتحدي المحاصرة للموقف الوطني الفلسطيني من النظام الرجعي العربي الذي يتهافت بعضه للتطبيع مع العدو الصهيوني ، والضغوطات التي تمارسها قوى دولية وخاصة اميركا لجهة الغاء وتخفيض التقديمات التي تقدم لجماهير شعبنا عبر "الانروا ".

رابعاً، دعوة الأحزاب والقوى الثورة العربية لاستنهاض قواها وتأطيرها من ضمن مشروع قومي يكون قادراًعل تحشيد  الجماهير العربية لمواجهة الاخطار المهددة .

حيا الله الرفيق المناضل ركاد سالم أمين سر قيادة قطر فلسطين والرفاق في قياد ة الحزب والجبهة وكل الرفاق المناضلين والمقاومين على ارض فلسطين 

والرحمة لشهداء فلسطين وفي المقدمة الشهيد ابو عمار

عاشت فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر ونحن على عهدالوفاء لفلسطين  باقون

======================

بيان قيادة قطر فلسطين في الذكرى ٧٤ لتأسيس

حزب البعث العربي الاشتراكي 


حزب البعث العربي الاشتراكي                     امة عربية واحدة     ذات رسالة خالدة

    قيادة قطر فلسطين                                      وحدة  حرية  اشتراكية         

بيان قيادة قطر فلسطين في الذكرى ٧٤ لتأسيس

حزب البعث العربي الاشتراكي 

ياجماهير امتنا العربية المجيدة

ياجماهير شعبنا المقاوم  في عموم فلسطين وعالم الشتات

أيها الرفاق والرفيقات

تحل الذكرى الرابعة والسبعون لتأسيس حزبنا العظيم ،  حزب البعث العربي الاشتراكي ، والأمة العربية تمر بمرحلة حرجة من   تاريخها المعاصر ، حيث ترفع وتيرة العدوان عليها ،ويشتد التآمر على وجودها وهويتها القومية ، تحت عناوين مشاريع الاحتلال والتدمير البنيوي لمكوناتها المجتمعية ، والتهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني ، وتوفير غطاء للتغول الإيراني في العمق القومي العربي ، وكل ذلك من اجل الحؤول دون استنهاض الامة وهي التي تختزن في ذاتها وبما ينطوي عليه تاريخها من معطيات حضارية كل مقومات التقدم والتحرر وما يجعلها تتبوأ  موقعها الطبيعة كامة حاملة لرسالة حضارية في بعدها الإنساني وتقدمية في مضمونها الاجتماعي. 

ان البعث الذي نحيي ذكره ميلاده الذي يعود لنيف وسبعة عقود ، انطلقت مسيرته النضالية المنظمة في الوقت الذي كانت فيه قوى التحالف الصهيو- استعماري ، تصعد من عدوانها على الامة والذي أدى الى احتلال  فلسطين وإقامة كيان غاصب على جزء من ارضها التي وقعت تحت الاحتلال الكامل بعد عدوان ١٩٦٧. والبعث الذي حدد الموقع المركزي للقضية الفلسطينية بالنسبة لقضايا الامة ، فلادراك ووعي منه ،بان فلسطين لم تكن مستهدفة لذاتها ،وانما كان ذلك خطوة على طريق استهداف الامة العربية برمتها.

لقد  نظر البعث الى  قضية فلسطين ، باعتبارها قضية تختصر فيها كل قضايا الامة التحررية من استلابها القومي الى استلابها الاجتماعي . وهذا ماكان يؤكد عليه القائد المؤسس الأستاذ ميشيل عفلق ، بان الوحدة طريق فلسطين ، فلسطين طريق الوحدة وبقدر مايقترب العرب من تحقيق وحدتهم بقدر مايقتربون من تحرير فلسطين. 

ان هذا الموقف المبدأي لحزب البعث من قضية فلسطين ، ترجمه في سياقات عملية ، فالقائد المؤسس والرفاق الذين عايشوا مرحلة التأسيس ، كانوا في طليعة المجاهدين الذين التحقوا بصفوف المقاومة الفلسطينية للقتال ضد العصابات الصهيونية ، وكان البعثيون من جماهير شعبنا الفلسطيني في مقدمة من التحقوا بالثورة الفلسطينية عند انطلاقتها في ال٦٥ ، دون الوقوف دون الحسابات التنظيمية والفئوية الضيقة.

 ان البعث الذي كانت مسيرته النضالية متمحورة حول قضايا التحرير والوحدة والتحرر الاجتماعي ، اعطى لدوره النضالي على الساحة الفلسطينية بعداً جديداً ، من خلال الإعلان عن تأسيس جبهة التحرير العربية انفاذاً لمقررات المؤتمر القومي التاسع في التاسع من نيسان لعام ١٩٦٩ .

ان جبهة التحرير العربية التي تعتبر ابناً باراً للبعث ، واطاراً اطل الحزب من خلاله على مسرح العمل النضالي على الساحة الفلسطينية  ،شكلت إضافة نوعية لحركة الثروة العربية وطليعتها ثورة فلسطين. ان الجبهة ومنذ انطلاقتها كانت وما زالت محكومة بثوابت الموقف المبدأي في ممارساتها  الميدانية وفي تعبيراتها السياسية.وهي  منذ وضع ميثاقها التأسيسي واعلانها السياسي لم تغادر  مسرح العمليات النضالية بكافة اشكاله المسلحة  والشعبية  ، ويشهد  على ذلك الدور الذي لعبته في الدفاع عن الثورة الفلسطينية عندمااشتدت الهجمة عليها في لبنان وبلغ ذروته في العدوان الصهيوني عام ١٩٨٢ وفي عدوان النظام السوري عليها في طرابلس عام ١٩٨٣.

ان مناضلي الجبهة الذين كانوا دائماً في الصفوف الامامية في مواجهة العدو الصهيوني على طول الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة ونفذوا عمليات بطولية في الجليل الأعلى في قلب المستوطنات الصهيونية في  "كفريوفال" ومسكاف عام ونهاريا وفي العديد من المواقع ، هم اليوم يؤدون دورهم النضالي حيثما تواجد وا  في داخل الأرض المحتلة وفي عالم الشتات.

 ايها الرفاق الرفيقات

أيها المناضلون على مساحة التواجد الفلسطيني

في ذكرى تأسيس حزب الثورة العربية ،حزب البعث العربي الاشتراكي ، وانطلاقة جبهة التحرير العربية ، نعيد التأكيد على أهمية ان تبقى الثورة الفلسطينية ، ملتصقة بجماهير شعبنا الصامد الصابر والذي مابخل  يوماً بتقديم التضحيات التي تمد ثورتنا بزخم تعبوي على طريق تحقيق أهدافه في استعادة حقوقه الوطنية المغتصبة.ولهذا فان القرار الذي اتخذته قيادة الحزب بعودة الرفاق الى داخل فلسطين ، فلكي يبقى الرفاق على تماس مع شعبهم ويخضون نضالهم  على أرضية الموقف الوطني على  مساحة الجغرافيا الفلسطينية ،لان الأرض الفلسطينية هي بالنسبة الينا ،ارض واحدة ،"وإسرائيل "، هي سلطة قائمة  بالاحتلال على كل ارض فلسطين التاريخية ، وهي دولة "ابارتهايد " كون  ممارساتها العنصرية لاتقتصر على جماهير شعبنا في الضفة والقطاع فقط ، بل تطال كل شعب فلسطين من وقع تحت احتلال ٤٨ او تحت احتلال ٦٧ . وعليه فان الحزب الذي يؤكد على ان  تبقى  حركة النضال الوطني  الفلسطيني قائمة  على أرضية موقف فلسطين من البحر الى النهر ،فلأن  هذه الحركة النضالية لاتستطيع ان ترتقي بالموقف الوطني الى مستوى حضوره السياسي وفعاليته النضالية الا اذا كان موحداً ومتمسكاً بالثوابت الوطنية التي ارتكزت عليها الثورة في منطلقاتها على مستوى اطارها التحالفي الذي سبق  واكدت عليه منظمة التحرير الفلسطينية  في ميثاقها الوطني.

على هذا الأساس ، نعيد التأكيد على أهمية الارتقاء بالموقف الوطني الفلسطيني الى مستوى الوحدة الفعلية على قاعدة برنامج  نضالي - سياسي ، يكون في رأس  اولياته تفعيل حركة المقاومة بكل اشكالها ضد الاحتلال الصهيوني ، وإنطلاقاً من ادراك ، بأن المشكلة الفعلية تكمن في الاحتلال وكل ماعدا ذلك لايعدو كونه سوى نتائج لهذا الاحتلال الذي يمعن في فرض التهويد والصهينة على كل معالم الحياة في فلسطين مستفيداً من الدعم الأميركي اللامحدود واخره اعترافه بالقدس عاصمة "لإسرائيل" وفرض القوانين الصهيونية على الجولان المحتل، ومن توسيع  مروحة علاقاته السياسية والاقتصادية والأمنية مع نظم وكيانات عربية تنفيذاً لما انطوت عليه صفقة القرن . 

اننا وفي الوقت  الذي  يتصاعد فيه العدوان على الامة العربية وقضيتها المركزية في فلسطين، نقول للاخوة والرفاق في فصائل الثورة بأنه لايجوز وباي  شكل من الاشكال  ان تحكم العلاقة في مابينهم  مسألة الصراع على السلطة ، فيما الأولية هي لمسألة الصراع مع الاحتلال الصهيوني . ولذلك فإننا في حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية ، نرى ان تقديم اوليات الصراع على السلطة على الصراع مع الاحتلال ،يقدم خدمة مجانية للعدو وهو الذي لم يوفر فرصة الا واستغلها لابقاء الانشطار قائماً بين فصائل المقاومة  واللعب على تناقضاتها الداخلية  وعلاقاتها مع الخارج.

ايها الرفاق والرفيقات. 

 في هذه المناسبة المجيدة، التي يحييها البعثيون بكل جوارحهم ، نقول لجماهير شعبنا في الضفة والقطاع وعلى مساحة ارض فلسطين التاريخية ومن يتواجد في عالم الشتات والاغتراب ، بأنهم بالنسبة الينا على درجة واحدة من  التقدير والاهتمام ، فمعاناتكم الإنسانية  هي واحدة وطموحاتكم الوطنية واحدة ، وكلم ترنون الى اليوم الذي تتحرر فيه فلسطين ويعود علمها ، العلم العربي ليرفرف فوق روابيها ومقدساتها من الجليل الأعلى الى النقب ، ومن جنين الى بيارات حيفاً.

اننا في هذه المناسبة ، مناسبة تأسيس البعث ، نقول للاخوة والرفاق في قوى الثورة علينا ان نرتقي الى مستوى  طموحات شعبنا الذي تتوالى انتفاضاته ويقاوم الاحتلال باللحم الحي ،بعدما فقد السند القوي والحضن القومي  الدافئ الذي كان  يجسده العراق في ظل نظامه الوطني ،نظام البعث ،الذي تقاسم حبة الدواء ولقمة الغذاء واحتضن اسر الشهداء في وقت كان ينوء فيه  تحت حصار ظالم. هذا الموقف الذي تعامل به العراق مع جماهير شعبنا وثورته ،كان ترجمة عملية لاستراتيجية البعث في تعامله مع القضية الفلسطينية ، والتي قال فيها شهيد الحج الأكبر ، شهيد العراق فلسطين والامة والبعث  ، الأمين العام للحزب القائد الرمز صدام حسين:"فلسطين في قلوبنا وعيوننا اذا مااستدرنا الى اي من الجهات الأربع ". ولهذا فإن العدوان على العراق واسقاط نظامه الوطني كان بأحد أسبابه الأساسية موقفه من القضية الفلسطينية ورفضه المساومة على الحقوق الوطنية  لشعب فلسطين ولو كان ثمنها فك الحصار.

أيها الرفاق والرفيقات

ياجماهير شعبنا المقاومة

في الذكرى الرابعة  السبعين لتاسيس الحزب ، حزب البعث العربي الاشتراكي ، والذكرى الثانية والخمسين لتأسيس جبهة التحرير العربية ، نجدد العهدد لحزبنا على مساحة الوطن العربي الكبير ولجماهير شعبنا في فلسطين وكل ساحات العروبة ، باننا سنبقى على العهد النضالي الذي وضع اسسه القادة المؤسسون الذين اطلقوا حركة البعث التاريخية ، وان نترجم هذا الالتزام في مفردات عملنا النضالي الميداني والسياسي متظللين دائماً بثوابت المبادئ ومتمسكين بالقيم النضالية التي ميزت حزب الثورة العربية على مدى مسيرته النضالية التي شق طريقها منذ انطلاقته في السابع من نيسان عام ١٩٤٧.

اننا وعلى مدى تاريخنا النضالي، سنبقى في  الحزب مشدودين  الى الأهداف الكبرى ، اهداف التحرير والتغيير وتقديم  الأساسي في الصراع على الثانوي باعتبار ذلك كان وسيبقى  قانوناً اساسياً  يحكم سلوكنا السياسي مع الأطراف التي تقود النضال الوطني الفلسطيني. حيث اننا لن  نألوا جهداً لتوحيد  الموقف الوطني الفلسطيني ، وضمن هذا السياق شاركنا في لقاءات القاهرة وفي اتصالاتنا  الثنائية مع فصائل الثورة. 

في هذه المناسبة ، التي نستحضرها بكل دلالاتها وابعادها النضالية ، نستحضرها ونحن نشدد على اعادةالاعتبار للعمل الوحدوي العربي وبدرجة أولى بتجسيدات هذا العمل على ساحة فلسطين مشددين على مايلي. 

أولا، التأكيد على مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد لشعب فلسطين مع تطوير بناها التنظيمية كي تكون قادرة على استيعاب القوى والفصائل التي لم تتموضع حتى الان في اطارها .

ثانياً ، توحيد المرجعية السياسية التي تتولى إدارة شؤون جماهير في الا رض المحتلة ، لان الانقسام وتعدد المرجعيات  السلطوية يخدم العدو ويمنحه مساحة أوسع للمناورة السياسية ، ويكشف الساحة الفلسطينية امام اختراقات الخارج  واننا سنتعامل مع عملية انتاج سلطة جديدة وفق مقتضيات مصلحة شعبنا وما يعززصموده الاقتصادي والاجتماعي وان مرونتنا في التعاطي مع هذه القضية لن يكون على حساب ثوابت موقفنا المبدأي الذي لايجاري الموقف الذي يدعو لانتخابات في ظل الاحتلال.

ثالثاً ، اعتبار مقررات المجالس  الوطنية هي الأساس الذي تبنى عليه استراتيجية العمل الوطني الفلسطيني وهي تواجه تحدي الاحتلال  الصهيوني وتحدي المحاصرة للموقف الوطني الفلسطيني من النظام الرجعي العربي الذي يتهافت بعضه للتطبيع مع العدو الصهيوني ، والضغوطات التي تمارسها قوى دولية وخاصة اميركا لجهة الغاء وتخفيض التقديمات التي تقدم لجماهير شعبنا عبر "الانروا ".

رابعاً، دعوة الأحزاب والقوى الثورة العربية لاستنهاض قواها وتأطيرها من ضمن مشروع قومي يكون قادراًعل تحشيد  الجماهير العربية لمواجهة الاخطار المهددة للامن القومي العربي ، بسمياتها الصهيونية  والفارسية الشعوبية والعثمانية بحلتها التركية الحديثة وكلها تنشط تحت مظلة النظام الاستعماري الجديد الذي تلعب فيه اميركا دور القيادة الاسترتيجية لمتكأته الإقليمية ومنها "إسرائيل" . وعليه فاننا نجدد الدعوة لاحياء الجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية ، لتوفير حضن قومي شعبي دافئ لثورتنا وقضية شعبنا الذي يواجه المحتل الصهيوني بالامكانات المتاحة ، ولحشد موقف شعبي عربي مقاوم للتطبيع الذي شكل اختراقاً في العمق القومي وهي قواعد خلفية لفلسطين وثورتها.

في هذه المناسبة المجيدة ، التي نوجه بالتحية  الى الرفاق  في كل ساحات التواجد والنضال  وندعوهم  الى تفعيل حضورهم الجماهيري ، نذكرهم  دائماً  ان الحزب الذي حمل لواء الوحدة والحرية والاشتراكية ، هو حزب لايجد نفسه الافي ساحات  النضال بدءًا من فلسطين  التي تشكل قضيتها اختصاراً مكثفاً لقضايا الامة العربية وتوقها لتحررها من استلابها القومي والاجتماعي.  في هذه المناسبة العزيزة على قلوب البعثيين نوجه باسم كل الرفاق في الحزب والجبهة:

تحية للقائد المؤسس الرفيق الأستاذ ميشيل عفلق وكل الرفاق الذين كان لهم سبق الحضور النضالي انطلاقاً من معط التأسيس لحزب الثورة العربية. 

تحية للرمز القومي  الأمين العام للحزب شهيد الحج الأكبر، شهيد فلسطين والعراق والأمة القائد صدام حسين وكل  الرفاق القياديين الذين سقطوا في ساحات المواجهة.

تحية للرفيق الأمين العام للحزب عزة إبراهيم الذي حمل لواء المقاومة الوطنية العراقية وامانة الحزب بعد استشهاد القائد صدام حسين.

 تحية للقائد الوطني ورمزثورة فلسطين الشهيد أبو عمار

تحية لكل قيادات البعث وجبهة التحرير العربية الذين  واكبوا المسيرة النضالية منذ التأسيس والانطلاقة.

تحية لشهداء الحزب والجبهة وكل شهداء فلسطين والأمة العربية. 

تحية للأسرى والمعتقلين في معسكرات وسجون العدو  الصهيوني والحرية لهم.      

عاشت فلسطين حرةعربية

عاشت الامة العربية.

عاشت جبهة التحرير العربية

عاش البعث العظيم  وكل ميلاد للبعث والجبهة وامتنا  بخير.

 

قيادة قطر فلسطين لحزب البعث العربي الاشتراكي.

السابع من نيسان ٢٠٢١.

https://www.facebook.com/100059411684103/videos/162429765747412/


الخميس، 8 أبريل 2021

قراءة في بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة الذكرى 74 لتأسيس الحزب/ خطاب الحكمة والاقتدار/ بقلم ..د ـ فالح حسن شمخي

قراءة في بيان قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي

بمناسبة الذكرى 74 لتأسيس الحزب



التسجيل الكامل للبيان على قناة الكرامة  المجاهدة 

رابط البيان على شبكة ذي قار المجاهدة

https://www.thiqar.net/Art.php?id=58698

خطاب الحكمة والاقتدار

د ـ فالح حسن شمخي

اطلت علينا قيادة قطر العراق   بخطاب تاريخي ، مركز وتحليلي ، شامل بمناسبة الذكرى 74 لتأسيس حزب الأمة العربية  ، حزب البعث العربي الاشتراكي ، فكان  له الأثر الكبير علينا كبعثين وبالتالي سيكون له الأثر الأكبر على أبناء العراق لاسيما وهم يعيشون مرحلة تاريخية فاصلة بين الصبر والتحمل وبين الثورة التشرينية الشعبية المباركة والتي تتجلى ملامحها  في الأهازيج والشعارات التي رفعت (اريد وطن )، (ايران بره بره بغداد تبقى حره)، والمقابلات التلفزيونية وفي قصائد  الشعر الشعبي الذي كان وسيبقى لسان حال ابناء العراق . أما ونحن نتحدث عن  وقع الخطاب التاريخي على الشعب العربي حكاما ومحكومين من المحيط إلى الخليج فسيكون بالغ الأثر لأنه يحمل صدق وصراحة وشفافية قل مثيلها هذه الأيام ، انه بحق خطاب تاريخي وتحليلي شامل يقدم حلا للخروج من واقع التردي والخنوع والذل الذي يراد تكريسه الواقع وتأثيراته على ابنائها.

يأتي الخطاب والأمة العربية المجيدة تمر بمرحلة حاسمة من مراحل صراعها مع أعدائها الطامعين لاسيما بعد أن اتضحت الصورة وتبين إن هذا الصراع هو صراع وجود صراع بين الحق كله والباطل كله صراع بين مشروع التقسيم الذي جاءت به الامبريالية والصهيونية والصفوية الحاقدة وبين الأمة العربية ،  بكل ما ترمز إليه وما تعنيه وبين البعث المدافع الحقيقي عن وحدة الأمة ووجودها ودورها الحضاري الرسالي .

يأتي الخطاب تعبيرا عن مشاعر وتطلعات الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج والتي شتت أفكارها الأعداء عبر الاحتلال المباشر وغير المباشر ، الاحتلال المادي والمعنوي والإعلامي والذي سينتهي مع انتهاء  مع الفوضى الخلاقة ومشروع (الشرق الأوسط )الجديد ، من حقنا كعرب وكعرافين وكبعثيين أن نفخر بما جاء بهذا الخطاب ونقول انه خطاب الاقتدار والعنفوان والثبات على المبادئ و للأسباب التالية : ـ

1ـ لخص الخطاب النظرية البعثية تلخيصا موجزا ومركزا مؤكدا على ثوابت ومفردات ومفاهيم البعث التي عرفناها على مدى 74 من عمر الحزب بعد أن قدمها بحلة جديدة تنسجم مع الوقت الحاضر وبطريقة تجيب على تساؤلات الكثير من البعثين وأصدقاءهم ، فعلى المستوى الأيدلوجي والاستراتيجي والتكتيكي فقد  تناول الخطاب الواقع الذي يعيشه العراق والشعب العراقي  بشكل ليس فيه مجال للتفسير والتأويل ، وتناول سمات الفكر التي ميزت  حزب البعث العربي الاشتراكي مركزا على السمة الشعبية والأخلاقية كما تناول الأهداف الاستراتيجي مركزا على هدف العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة ومكافحة الفساد المستشري في العراق.

2 ـ شرح الخطاب وبشكل جلي موقف الحزب من المسالة الدينية ، حيث ثبت علمانية الحزب ووقوفه مع الأيمان ضد الالحاد ، وانتقد الحركات الدينية المتطرفة والطائفية والتي تتستر بالدين لتنفيذ جرائمها بالقتل والتشريد والاغتصاب والتجهيل بما لا ينسجم مع الإسلام الحنيف ورسالته السمحاء .

3ـ تطرق الخطاب إلى المراحل التاريخية التي مر بها حزب البعث العربي الاشتراكي منذ تأسيسه إلى يومنا هذا مؤكدا على مبدأ النقد والنقد الذاتي حيث ركز على أن يراجع الحزب مسيرته النضالية في نضاله السري والعلني وبكل شفافية يركز فيها على ما هو سلبي وما هو ايجابي  وان يتخلص الحزب مما علق فيه من شوائب على مدى 35 سنة من حكم الحزب للعراق ، وهنا أؤكد على أن الديمقراطية ستكون هي الصفة التي اتصف بها البعث داخليا وبتعامله مع الشعب وبهذا سيقفز إلى الواجهة مفهوم الديمقراطية المركزية بدلا من المركزية الديمقراطية.

4ـ وضع النقاط على الحروف ووضع اليد على الجرح العربي النازف والدعوة الصادقة المخلصة  للارتقاء بأمتنا الى تجاوز الواقع السلبي الذي تعيشه امتنا وشعبنا العربي إلى مستوى الظرف الراهن الذي تعيشه الأمة .

5 ـ حدد الخطاب بوضوح لا لبس فيه من هم أعداء البعث والعراق والأمة العربية ومن هم الطامعين بها .

6ـ  أكد الخطاب على إن الأمة العربية المجيدة امة حية لا تموت وان البعث باق ومستمر بالنضال لتحقيق أهدافه وبخاصة في العراق حيث أعاد إلى الأذهان مفهوم الثورة الشعبية  والتي تجسدت بثورة تشرين الشبابية .

7ـ دعوة كل الحريصين على العراق والامة من بعثيين وغيرهم من التمعن لما انطوى عليه البيان.

اخيرا ان من يستمع الى الخطاب على قناة الكرامة سيشعر بالزهو والفخر والانسجام مع النفس لأنه ينتمي  إلى امة حية وشعب عريق وحزب مناضل وقائد فذ شجاع .

حيا الله الرفيق المناضل ابو جعفر امين سر قيادة قطر العراق وحفظه وحماه مع رفاقه المناضلين الذين يقبضون على جمر المبادىء وهم يتظللون بخيمة الشرعية الحزبية ويقودون مسيرة تحرير العراق واعادة توحيده على الاسس الوطنية الديمقراطية.

الرحمة للقادة المؤسسين

الرحمة لشهداء العروبة والعراق والبعث وفي مقدمتهم الشهيد صدام حسين.

الرحمة للقائد الامين عزة ابراهيم

الرحمة لشهداء البعث والامة

عاش العراق وعاشت الامة العربية المجيدة

الأربعاء، 7 أبريل 2021

الثوابت النضالية في مسيرة البعث/ بقلم / د - فالح حسن شمخي

 قراءة في الخطاب الذي القاء الرفيق حسن بيان عضو القيادة القومية 

لحزب البعث العربي الاشتراكي  ، امين سر قيادة حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي 

بمناسبة الذكرى 74 لتأسيس الحزب 



رابط الخطاب على صفحة الحزب الرسمية في لبنان 

https://www.facebook.com/watch/?v=799492097609408

---------------------------------------------------------

الثوابت النضالية في مسيرة البعث

د - فالح حسن شمخي

كانت الثوابت  النضالية في فلسطين والعراق ولبنان وعلى امتداد الارض العربية التي ميزت مناضلي البعث وشهدائه حاضرة بقوة في الخطاب الذي تفضل فيه الرفيق حسن بيان عضو القيادة القومية لحزب البعث الاشتراكي ، امين سر قيادة قطر لبنان  بمناسبة الذكرى ٧٤ لتاسيس حزب البعث العربي الاشتراكي والتي تصادف اليوم ٧نيسان ٢٠٢١م.

كان الخطاب في مضامينه الفكرية مكملا لخطاب القيادة القومية الذي تفضل به الرفيق على الريح السنهوري الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي ،امين سر قطر السودان .

عند متابعتنا للخطاب لفت نظرنا  المكان حيث كانت راية الثورة العربية تنتصب شامخة جنب الى جنب مع راية القطر اللبناني الشقيق ترفرف عليهما روح القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق عبر صورته المعلقة على الجدار ، كان للخطاب شكلا ومضمونا ، اما الشكل فكان يحمل في طياته  اكثر من رسالة ، اما المضمون الذي جاء به  الخطاب فكان مكملا للشكل حيث  استهله الرفيق بقصيدة شعر تحمل في طياتها كل معاني الشجاعة والاقدام والتحدي وتخاطب الوعي الجمعي البعثي والشعبي عبر الاجيال ، القصيدة  تعبر عن عنفوان البعث والبعثيين وهم يقفون وجها لوجه امام التحديات التي واجهتهم عبر مسيرتهم النضالية على مدى ٧٤ عاما حافلة بالتضحيات على طريق تحقيق اهداف الامة العربية المجيدة في الوحدة والحرية والاشتراكية .

عندما نركز على المضامين النضالية التي ميزت هذا الخطاب في تناوله التاريخ والشعارات التي رفعها البعث عبر هذه المسيرة ، وخارطة الطريق التي حددها الخطاب لخروج القطر اللبناني الشقيق من الازمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فهذا لايعني باننا تجاوزنا المضامين الفكرية التي حفل بها الخطاب والتي كانت مكملة وشارحة لخطاب القيادة القومية والتي ندعو رفاقنا لتناولها .

ان من اهم المضامين في خطاب الرفيق حسن بيان هي التذكير بالمواقف النضالية والفدائية والاستشهادية التي حفل بها تاريخ الحزب ومنذ التأسيس حيث كانت البداية انخراط الشباب البعثي في الدفاع عن فلسطين عام ١٩٤٨م وفي مقدمتهم  القائد المؤسس  رحمة الله عليه ، ونصرة العراق ، ومواجهة الاجتياح الصهيوني للبنان الشقيق ، ودورهم في مقاومة الاحتلال الامريكي للعراق ، وتقديمهم الاف الشهداء وفي المقدمة منهم شهيد الحج الاكبر وقادة الحزب ومناضليه ، مسيرة نضالية نفتخر اليوم بها ، وبالشعارات التي جسدتها  ،(الكفاح الشعبي المسلح) و (تحرير الارض ياتي عبر فوهة بندقية).

اعاد الرفيق في خطابه التاريخي الحياة لشعار (الوحدة طريق فلسطين وفلسطين طريق الوحدة )، كما واكد على تحرير الاحواز التي يغتصبها النظام الفارسي بالتلازم مع تحرير فلسطين .

وفي معرض حديثه عن المسيرة النضالية اكد على ان اساليب واليات النضال التي تختلف واختلفت من جيل الى اخر ، فانخراط اعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي اليوم  في الحراك الشعبي السلمي الذي يقوده الشباب العربي في المشرق والمغرب ياتي مكملا للنضال المسلح الذي قاده الحزب في فلسطين ولبنان والعراق .

اما حديث عن الوضع في لبنان فقد عبر عن دارسة الحزب للواقع اللبناني بكل قوانينه المحركة والتي جلبت الويلات للوطن ارضا وشعبا ، وقدم في خطابة قوانين بديلة يستطيع الشعب اللبناني الشقيق من خلالها استعادة وطنه ، والحقيقة التي علينا ادراكها اليوم والتي جاء بها الخطاب تقول ان الماضي يعيد نفسه ، فالشعارات والاهداف التي رفعا القادة المؤسسين ابتداء من امة عربية واحدة  ذات رسالة خالدة ، و وحدة حرية اشتراكية ، وربط النضال القومي والطبقي هي الحل لمشاكلنا العربية وان اختلف التعبير اليوم في ساحات الثورة في العراق ولبنان والسودان والجزائر ، فشعار (ايران بره بره ) وكل محصل كل)، تعبر عن التحرر والتوزيع العادل للثروة وبالتالي فهي الحرية والاشتراكية التي ترتبط ارتباطا جدليا بالوحدة التي كما قال الرفيق تحفظ حقوق المجتمع العربي بكل دياناته وطوائفه واعراقه.

حيا الرفيق حسن بيان وحفظه ، ومن خلال خطابه اتمنى ان تقوم قيادات  الاقطار بمحاكاة المناسبة وذلك من خلال استحضار عناوين الموقف القومي الذي عبر عنه الرفيق الامين العام المساعد  في بيان القيادة القومية وكما فعلت قيادة قطر لبنان في الرسالة التي وجهها الرفيق امين قيادة قطر لبنان الى الرفاق في لبنان بذكرى ميلاد البعث ، وان نرى راية الثورة العربيةتعانق راية الاقطار وصورة القائد المؤسس على الجدار كشكل يحمل دلالات ورسائل يستقبلها الشعب العربي من المحيط الى الخليج ، للصورة تاثير مهم. 

فِي ذِكْرَى فَاجِعَةْ أَلْأُمَةَ أَلْعَرَبِيَة ( بَغْدَادْ لَمْ تَسْقُطْ بَلْ دَخَلَهَا أَلْسَاقِطُونْ ) / بقلم أ . د . أَبو لهيب

فِي ذِكْرَى فَاجِعَةْ أَلْأُمَةَ أَلْعَرَبِيَة

( بَغْدَادْ لَمْ تَسْقُطْ بَلْ دَخَلَهَا أَلْسَاقِطُونْ )

أ . د . أَبو لهيب   

في التاسع من نيسان 2003 قبل 18 سنة بدأ العمل بتنفيذ مشروع ( إِنكلو أَمريكي) دولي لتحويل العراق إِلى غابة ، وتسليم حُكْمهِ إِلى أَسْوَأ عصابة عرفها تاريخ البشرية في العراق.    

فى التاسع مِنْ نيسان من كل عام يستذكرون ألعراقيون والشعوب العربية فاجعة احتلال وسقوط بغداد على يد مغول العصر أمريكا وأعوانها والخونة والذيول ، وفي مثل هذا اليوم مُنذُ ثمانية عشر عاماً إستيقظ ألعراقيون والشعوب العربية على حدث مؤلِم جرحت مشاعر عروبتهم وحضارتهم ، فاجعة هزت كبريائهم ومشاعرهم أَلا وهي فاجعة سقوط بغداد ، جراء خيانة يتذكرها الجميع وكأنها حدثت أمس .                          

كما أن احتلال بغداد في مشهد مِنْ أَهم ألاحداث ألتي غيرت مجرى تأريخ ألمنطقة ألعربية ، فالحقيقة ألواضحة تشير إِلى تعرض الوطن ألعربي بِأكمله للخيانة . وبهذا أنهارت بغداد بلاد الرافدين مهد الحضارات الانسانية ومولد الانبياء ، لقد سقطت بغداد وبهذا سقط العراق ، ومنذ ذلك اليوم والعراق يسقط يومياً تارةً جراء الاحتلال الامريكي ، وتارة أخرى جراء الارهاب والطائفية .                  

إِنَّ احتلال بغداد كانت فاجعة لا توصف لِأَنها خلفت حالة مِنْ ألذهول والبكاء بحيث سيطرت على كل عربي شريف ، وصرخات الرجال قبل النساء ، والاطفال إِتجهت أَنظارهم تحدق وتراقب عَنْ كثب عبر الفضائيات وشاشات التلفاز لِيشاهدون الحدث المؤلِمْ ، وتداعياته مِنْ عمليات السرقة والنهب واسعة النطاق إِجتاحت البلاد ، وهذا مما يذكرنا بعمليات تدمير مكتبة بغداد ألتي هي أعظم مكتبة اسلامية أثناء الغزو المغولي لعاصمة الخلافة العباسية الاسلامية فى عام ١٢٥٨م .                   

لذلك احتلال بغداد مِنْ قبل الجيش الامريكي ( مغول العصر ) وحلفائه وأذنابه والخونة والمارقين ، كانت الخطوة الاولى فى خطة تغير خريطة الشرق الاوسط ألجيوسياسية والتي إكتملت لاحقاً بما عرف بـ ( ثورات الربيع العربي ) التي تعتبر حلقات متسلسلة مِنْ المؤامرات وخطط الغرب لتدمير الامة العربية والاسلامية معاً .                                   

وإِنَّ يوم ٩ / ٤ / ٢٠٠٣ ، يوم أسود فى تاريخ العراق وتعتبر الجريمة النكراء ألتي إرتكبها أمريكا وحلفائها وأذنابها مِنْ الخونة والمؤجرين والعملاء والمارقين واتت بهم كسلطة تدير الامور وفق مايخدم المحتل مقابل إِطلاق أيديهم للسرقة والفساد ، ومِنْ ثم تسليم ألعراق على طبق مِنْ ذهب إلى إيران وميليشياته .            

وكان سقوط بغداد إيذاناً بِأمساك الامريكيين وأذنابهم وعملائهم بزمام الامور فى مفاصل الدولة العراقية ، ومنذ ذلك اليوم الاسود يعيش العراق فى دوامة العنف والدمار والقتل اليومي على أيدي عصابات السلاح والمخدرات والاثار وتجار البشر ، وشهدت السنوات التالية على الغزو وانقسام العراق طائفياً وبهذا استطاع العدو تحقيق خطته العدوانية وذلك بتمزيق العراق إلى طوائف وقوميات ، كما أن قرار الجلاد الامريكي بول بريمر بأجتثاث ألبعث والبعثيين أدى إلى تشريد خمسة ملايين مِنْ الشعب العراقي بين مهجرين ولاجئين ، عدا ذلك ألانتهاكات البشعة لحقوق الانسان فى سجن أَبو غريب الامريكي فيما عرف بفضيحة أبوغريب ، حيث تم عرض صور مروعة تبين طرق التعذيب المعتقلين العراقيين وإذلالهم وتصويرهم وتكديسهم عراة مِنْ قبل جنود الغزاة الامريكيين .            

لِذلك فى ذكرى احتلال بغداد نعيد التاكيد على إيماننا بنظرية ألمؤامرة ونحن ضحايا ولا نحتاج لرواية المجرم بول برايمر أو ألمؤجر زلماي خليل زادة أو ألخائن عربي الجنسية محمد البرادعي ، لمعرفة الخفايا ، وبهذا ومع استمرار مصائب وفواجع وآلام تدك بغداد دَكَّا منذ ثمانية عشر عاماً ولِمَنْ لا يعرف بغداد فإنها عاصمة الاحزان العربية وعاصمة القهر العالمي ، وبهذا الخصوص يقول مصطفى عياش الكبيسي ، مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية :

( أَيها العرب أعيدوا بغداد قبل أَنْ تخسروا مكة والمدينة وهما قبلة المسلمين جمعاء ، وتيقنوا أَنَّ مِنْ دنس بغداد عيونه الشريرة تتحين بكم الفرص كل يوم)  .

لذلك نريد دائماً أن تتذكروا ايها العراقيون والعرب  بِأَنَّ التاسع مِنْ نيسان من كل عام يوماً أسوداً فى تأريخ بلاد الرافدين وتاريخ الامة العربية والاسلامية والتي تعاقبت عليها جيوش الغزاة على مدى القرون الماضية ، غير أن بغداد لَمْ تستسلِمْ لِإِرادة الاجنبي وسرعان ماتنفض عنها غبار الاحتلال وتعود حرة أبية وتصبح قبلة العرب رغم  جراحاتها ، وذلك بِهمة الاغيار وشباب العراق الثوار ويجعلون اليوم نقطة إنطلاق نحو إسقاط حكم العملاء فى العراق والبدء بعصر جديد فى العراق ، عراق الحرية وتقديم حياة سعيدة للشعب العراقي الابي .                                

الرحمة والغفران لشهداء العراق الحر الابي

وفي مقدمتهم الرفيق الشهيد صدام حسين صحابي العصر( رحمه الله )

والرفيق الشهيد عزة ألدوري شيخ المجاهدين و ولي العصر( رحمه الله )

وجميع الشهداء مِنْ الرفاق المناضلين رحمه الله جميعاً

يحيا الشعب ...... تحيا الامة

يسقط الغزاة ...... يسقط العملاء

  

الثلاثاء، 6 أبريل 2021

الخطاب الرصين الحكيم الذي القاه الرفيق المناضل علي الريح السنهوري الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة ٧ نيسان عام ٢٠٢١م../ بقلم ..الدكتور فالح حسن شمخي

 الخطاب الرصين الحكيم الذي القاه الرفيق المناضل علي الريح السنهوري الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي 

بمناسبة ٧ نيسان عام ٢٠٢١م


رابط الخطاب 

https://youtu.be/KAh-aSd2_Ek 

د - فالح حسن شمخي

للخطاب التاريخي الذي تفضل به الرفيق علي الريح السنهوري الامين العام المساعد لحزب البعث الاشتراكي بمناسبة الذكرى ٧٤ لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي ، محطات علينا التوقف عندها طويلا وللاسباب التالي :

١- كان خطاب جامع ورابط مابين التأصيل والتحول ، مابين استلهام التاريخ بدقة وبين التطلع للمستقبل من منظار حديث ، مابين القوانين المحركة للواقع العربي في العام ١٩٤٧م التي كانت تشير الى تفشي الجهل والمرض والفقر بفعل الاستعمار الاجنبي للارض العربية وزرع الكيان الصهيوني في فلسطين ، والقوانين البديلة التي كانت بعثية بامتياز وهي شعار (امة عربية واحدة  ذات رسالة خالدة )، والاهداف الاستراتيجية ، الوحدة والحرية والاشتراكية.

٢- استوقفني تساؤل في المحطة الاولى للخطاب والتي قال فيها الرفيق القائد (اقراء عليكم بيان القيادة القومية ، وانهى الخطاب بيان القيادة القومية)، والسؤال هل هذا الكلام جاء لاسباب تنظيمية او لحديث عن قيادة جماعية؟

٣- محطة علينا ان نتوقف عندها طويلا وهي ثوابت الامة والحزب ، فلسطين قضيتنا المركزية ، الاحواز المحتلة التي ذكرت لاكثر من خمسة مرات ، الجمع بين الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية والتطلعات الفارسية والعثمانية .

٤- محطة الدمار الذي تعرضت له الاقطار العربية في ليبيا والعراق واليمن وسوريا وموقف الحزب وتصوراته فيما يحدث .

٥- محطة الثورات العربية الجماهيرية في تونس ومصر والجزائر والعراق والسودان ودور الاخوان المسلمين الذين ساهموا بسرقة الثورة في مصر وتونس.

٦- محطة الانشقاقات والتكتل في داخل صفوف الحزب التي سماها حصان طروادة، وحديثه عن ١٨ تشرين١٩٦٣ في العراق و٢٣ شباط ١٩٦٦ في سوريا .

٧- محطة التفاؤل بالحل الذي يراه في الدفاع عن الامة العربية بكل اقطارها والذي لخصه في وحدة القوى الوطنية والقومية على امتداد الوطن العربي ، ومساندة وتبني الحراك الجماهيري السلمي في العراق ولبنان والاقطار العربية الاخرى.

٨- محطة الخطاب الاخيرة الموجهة الى مؤسس وشهيد الحج الاكبر وشهداء الحزب القائد عزة ابراهيم والرفيق عبد الصمد الغريري رحمة الله عليهم ، والاشادة بدور البعثين اصحاب المباديء والثابتين على الحق في داخل الوطن العربي والخارج ، كما اشاد بقيادة قطر العراق وبشكل خاص بالرفيق ابو جعفر امين سر قطر العراق ، المحطة الاخيرة اكثر من دلالة ورسالة.

الأحد، 4 أبريل 2021

7 نيسان شعلة أَضاءت طريق المناضلين واول خطوة لتحرير الانسان في الوطن العربي / بقلم / أَ. د . أَبو لهيب

7 نيسان شعلة أَضاءت طريق المناضلين

واول خطوة لتحرير الانسان في الوطن العربي

أَ. د . أَبو لهيب

بعد الحرب العالمية الاولى كانت الدول العربية تعيش في حالة من الفقر والذل ، بيد الاقطاعيين وأَصحاب الاملاك والتجار الكبار . وكانت الامية والامراض متفشية بين أَبناء الوطن العربي وكانوا تحت رحمة الاستعمار الغربي رغم الامكانيات الاقتصادية الهائلة فى الوطن العربي ، وخصوصاً بعد اكتشاف النفط فيها ، ولِأَنَّ الدول الغربية كانت بِأمس الحاجة للنفط بعد حدوث الثورة الصناعية في الغرب ، كما انهم بحاجة إلى أسواق لتصريف منتوجاتهم فيها ، لذلك كانت عَيْونُ الطمع تتجه دائماً على البلدان العربية ، مرة بِأسم الوصاية ومرة بِإسم ألحماية ، المهم ان يكون لهم تواجد فيها تحت أَيُّ ذريعة لِسلبْ ونهب خيراتها ويتم اختيار الملوك والامراء من قبلهم لِتلك البلدان العربية كما إِنهم يحمونهم لقاء تنفيذ مايطلبون منهم .                              

لقد برزت بين تلك التناقضات فكرة البعث ، عِندما عاد كل مِنْ ألمرحوم الرفاق أَحمد ميشيل عفلق وصلاح الدين بيطار مِنْ فرنسا إِلى سورية بعد إِكمال دراستهما الجامعية ، إِنَّ هذين ألرفيقين كانوا يحسون بِآلامَ شعبهم والثقل الذي على كاهلهم ، فانهم بحاجة إِلى مَنْ يَمُدُ يَدْ العون لِإِنتشال ألشعب العربي مِنْ المستنقع الذي صنعه الغرب لَهُمْ . وهذا العمل الشاق بِحاجة إِلى جهود الطيبين مِنْ المثقفين الوطنيين لوضع أَول لَمْسَة لهذا المشروع العظيم ، وبعد تبلور الفكرة وأَخذ الصيغة النهائية للوصول الى عقد المؤتمر الاول التأسيسي للحزب في 7 نيسان / 1947 ، وتم إلاِقرار على تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي  .                                                  

أَليوم يمرُ على تاسيس حزب البعث العربي الاشتراكي 74 عاماً ، وقد انبثقت فكرة البعث مِنْ القرآن الكريم مِنْ قولهِ تعالى : إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ سورة ألانبياء آية 92 ، كَمَا أَنَّ شعار الحزب منبثقة أيضاً مِنْ القرآن الكريم ( أُ مَةٌ عربية واحدة ذات رسالة خالدة ) هنا المقصود بِالرسالة الخالدة القرآن الكريم أَلذي يعتبر دستور الاسلام ، كما وضعوا أَهدافِهِ حسب حاجة الامة العربية التي كانت تمر بها وهي بحاجة إِلى وحدة الامة وإعطاء الحرية للانسان العربي وتطبيق العدالة الاجتماعية وهي تطبيق الاشتراكية .                                                 

واليوم نحتفل بتلك الذكرى العظيمة بين تناقضات كثيرة وإِحتلال الدول العربية بين الشرق والغرب تحت مسميات كثيرة وسمي قسم منها سنوات الربيع العربي والثورة المضادة ، جعل الغرب بسياساته الخبيثة أُمة عربية ممزقة مِنْ خلال تعين رؤساء جدد لهم وَهُمْ ذيل للاجنبي كما سلم الغرب العراق ولبنان وسورية واليمن إلى إيران الصفوية المجوسية ، حتى لا تنهض الامة العربية مرة اخرى ، لكن فكرة البعث في الوطن العربي ليست كبقية الاحزاب السياسية الاخرى بَلْ جاءَت تلبية لحاجة جماهير الامة العربية لقيادة موحدة ، لذلك عبرت حركة البعث عن نفسها كحركة نضالية جماهيرية تغيرية ، ساعية لِنهضة الامة العربية ، وانها لاتحترف السياسة التي تتميز بالمراوغة والتلاعب على الالفاظ ومشاعر الناس ، بل هي حركة صادقة مع نفسها وأهدافها ومع جماهير أُمتها وهي الطليعة النضالية المتقدمة في معارك الامة لتحقيق مشروعها القومي النهضوي العقلاني الحضاري . لهذا فهي التي تمثل الجيل العربي الناهض لبناء مستقبل أمتها يليق بمكانتها التاريخية الحضارية ، بعد كل ماجرى عام 2003 وإِحتلال العراق مِنْ قبل الاستعمار الغربي بِقيادة أمريكا والصهيونية العالمية ، وإستشهاد أَكْثَرْ القياديين لحزب البعث واعتقال آلاف مِنْ مناضلي الحزب ، بهدف اجتثاث البعث وإِنهائهم ، ولكن بعد فترة قليلة نهض الحزب مرة اخرى وانطلقت المقومة العراقية  مِنْ مناضلي الحزب والقوى الوطنية الرافضة للاحتلال بِقيادة الشهيد عزة إبراهيم الدوري شيخ المجاهدين رحمه الله ، وبدأ ألصراع مع المحتل من الضربات الموجعة من قبل بالمقاومة العراقية الباسلة من اجل طرد ألمحتل ، وأصبحوا اشباحا  في خيالهم ، وصل الحال بجنود المحتل لايستطيعوا ان يتحركوا او يأخذوا قسط من راحتهم ولو  للحظة واحِدة ، لذلك غيرت امريكا استراتيجيتها  للعمل على تُسَلِيمَ العراق إِلى إِيران اعتمادا على العداء والحقد التاريخي الذي تكنه ايران للعراق والشعب العراقي الجسور ولكي تلعب دوراً مهماً وفاعِلاً في تخريب وتهديم وتدمير المرتكزات الاساسية والبنية التحية للاقتصاد العراقي ونهب ثرواتهِ ، وتم ذلك وجلبت إِيران مجموعة مِنْ الذيول لحكم العراق وتشكلت ميليشيات صفوية مجوسية لِإِضعاف الحكومة العراقية ، ولكن لَمْ يستطيعوا تحقيق اهدافهم بسبب صمود ورفض الشعب العراقي لاي نوع من الاحتلال .

لذلك فَإِننا ينبغي أَنْ نجعل مِنْ ذكرى 7 نيسان دافِعاً لترسيخ المبادئ والقيم النبيلة بين صفوف الرفاق وابناء الشعب من اجل تحقيق أَهداف البعث وتحرير العراق من الاحتلال الايراني الصفوي ، ووعلينا ان نتطلع إِلى ثورة تشرين المجيدة وشبابها كبارِقَةْ أَمَلْ على طريق التحرير والخلاص مِنْ رجس المحتلين، ، فَألحاضنة العراقية الوطنية باتت جاهزة لِإحتضانهم لِكي يقودونها إِلى بِرَّ الامان بِكرامة وعزة نفس وهوية وطنية جامعة ، وإِنَّ شباب تشرين يمثلون أَمَلْ العراق والامة والامتداد الطبيعي لفكرها الثوري والتحرري وبذلك حققت ثورة الشباب في العراق تغيراً مهماً وهو مايتعلق بالجانب الاجتماعي والمبدئي ورفض كل اشكال التخندق الطائفي ، فقد تحول المجتمع مِنْ غياب ردة الفعل تجاه الطبقة الحاكمة إلى مجتمع كامل رافض للمشهد السياسي بكل تفاصيلهِ وتؤكد على أَنَّ ثورة الشباب تهدف إِلى تكوين نظام حكم جديد وتوفير فرص عمل وحياة كريمة لجميع الافراد بشكل عادل وإِنهاء الحكم الجائرالطائفي ، على الرغم مِنْ العنف الذي جوبهت بِهِ الاحتجاجات التي شهدتها بغداد ومدن عراقية أُخرى ، وتسببت في استشهاد اكثر من 800 ثائر عراقي  وإِصابة ثلاثون ألفاً فضلاً عن إعتقال وتغيب آلاف أُخرى ومازالت والثورة مستمرة حتى تحقيق النصر المبين .          

هذا هو حزب البعث ، الحزب الذي حاول قِوَى الظلم والعدوان بِكل قوتهِا أَنْ تسقطهُ وتنهيهِ عن الوجود ، ولكن لم يستطيعوا ذلك ، لان البعث فكرة نابعة مِنْ روح الامة لذلك لَنْ تموت ، ويتجدد بين حين واخر،  وبدأت طليعة البعث وقادتها الحكيمة بمقاومة الاعداء والمحتلين والماجورين مِمَنْ باعوا ضمائرهم وشرفهم لِأَعداء الامة .

 ويبقى الحزب يناضل وبكل الوسائل المتاحة مِنْ أَجل تحقيق أَهدافهِ ونحن نتطلع لتحرير بلادنا مِنْ دنس الإِحتلالين الامريكي والفارسي الصفوي ، واليوم شباب البعث يستذكرون حزبهم العملاق الذي ارهب العدو في كل زمان ، ولايزال اعداء الحزب يخططون من اجل ضرب الحزب ، ولكن بِفَضل قيادته الحكيمة سيبقى حزبا عصيا وثوريا ومقاوما لجميع المؤامرات الصهيونية الفارسية حتى تحقيق اهدافه .

ويعتبر 7 نيسان  رمزا للتحرير وتجديد الانسان العربي ونحتفل به كل عام ونبين  للعالم بِأنَّ البعث لايزال شامخاً كشموخ الجبال وصلِداً بوجه الاعداء والمحتلين كالفولاذ لايلين أبداً.

في هذا اليوم المجيد نعاهد شهداء الامة وقيادتنا الحكيمة أن نكون مشروع الاستشهاد لِأَجل بقاء الحزب واستمرارألثورة التحررية حتى تحقيق النصر بِإِذن الله ، ودمتم للنضال .