السبت، 14 يناير 2017

ثورة مايس الف وتسعمائة وواحد واربعون.....الاستاذ حسن محمود



ثورة مايس الف وتسعمائة وواحد واربعون

العقداء الاربعه وهم صلاح الدين الصباغ و فهمي سعيد وكامل شبيب ومحمو د سليمان ومعهم يونس السبعاوي الذين يؤمنون بالوطنية للعراق وعدم تدخل الانكليز في شؤون العراق وشعورهم القومي بضرورة تحرير سوريا من النفوذ الفرنسي وايمانهم بقضية فلسطين وايقاف الهجرة اليها وعدم اقامة وطن قومي لليهود فيها فقد خيبت بريطانيا امال العرب في الحرب العالمية الاولى وصدور وعد بلفور وكان موقف الالمان من اليهود وعدائهم لانهم كانوا طابور خامس وجواسيس في المانيا لصالح الحلفاء اعتقد العقداء الاربعة ومعم احرار العراق ان عدو عدوي صديقي فلم يؤيدوا بريطانيا ووقفوا الى جانب المانيا وقد طلبوا الانكليز من العراق قطع العلاقات مع المانياوقد تم ذلك واردوا قطع العلاقات مع ايطاليا حين دخولها مع المانيا فرفضوا ذلك وقد تدخل الانكيز لاجبار رشيد عالي الكيلاني على الاستقالة وابعاد العقداء الاربعة عن بغداد 
كان سبب ثورة مايس اجبار طه الهاشمي على استقالته من رئاسة الوزراء في الوقت الذي هرب نوري السعيد الى الحبانية ومن ثم الى الاردن وهرو ب الوصي الى البصرة هنا اصبح الفراغ السياسي وشعور العقداء الاربعة ويونس السبعاوي ورشيد عالي بضرورة تشكيل حكومة جديدة يراسها الكيلاني وهروب الوصي فاختير شريف شرف وصي على العرش واسناد الو زارة عند ما حصل الفراغ السياسي تشكلت حكومةعسكرية باسم حكومة الدفاع الوطني واعد المحاميان محمد صديق شنشل ويونس السبعاوي منشورا باسم رئيس اركان الجيش عن اهداف هذه الحكومة واسباب تكوينها واعد الكيلاني بيان اخر فاذيعا البيانان في الثالث من نيسان سنة احدى واربعون تم القاء القبض على متصرف البصرة صالح جبر وهرب الوصي وجماعته الى قاعدة عسكريه بريطانيه واصدر الوصي بيانا اذيع من المحطة البريطانيه في المعقل كما اذيع من اذاعة لندن بالعربية ضد الوضع الجديد لقد تشكل مجلس الدفاع الوطني برئاسة رئيس اركان الجيش ومعاونه وقادة الفرق الاربعة ومن السيدين علي محمودالشيخ علي ويونس السبعاوي واجتمع في السابع من نيسان وبالنظر لهروب الوصي فيتم تنصب وصي جديد على العرش ومن الجدير بالذكر ان يونس السبعاوي عضو مجلس النواب وقد تشكلت الوزارة الكيلانية
 
:
هيئة الوزارة
رشيد عالي الكيلاني رئيس الوزراء
ناجي السويدي وزير الماليه
ناجي شوكة وزير الدفاع
موسى الشابندر وزيرالخارجية
علي محمود وزير العدلية
 
محمدعلي محمود وزير للاشغال والمواصلات
محمد رؤوف البحراني وزيرللشؤون الاجتماعية
محمد حسن سلمان وزير للمعارف
محمد يونس السبعاوي وزيرالاقتصاد

 
اشترك في هذه الوزارت ثلاث من رؤساء الوزراء في عهد الملك فيصل الاول الكيلاني والسويدي وناجي شوكة كما اشترك فيها ثلاثة من ابرز الوزراءالسابقين ولم يستوزر غير لاول مرة غير وزير المعارف ومهما كان فقد نزلت القوات البريطانيا في البصرة تبعتها وجبة ثانية قادمة من الهند لضرب الثورة في العراق كان موقف الحكومة العراقية متصلبا اتجاه هذه القوت المخالفة لمعاهدة الف وتسعمائة وثلاثون هذا وقد بلغ تعداد القوات البريطانيه ثلاثة وعشرون الف واربعمائة وخمسون نزلت القوات البريطانية البصرة واستقبلها اليهود وهم يلوحون لهم بالمناديل وفي الثاني من ايار حدث الاصطدام بين القوات العراقية والبريطانية في الحبانيه وقد تم احتلال البصرة من قبل الجيش البريطاني ارسلت بريطانيا قواتها من الهند وشرق الاردن الى الحبانيه وتم الطيران العراقي والمدفعية الى اصابات في الجيش البريطاني وخسائر كبيرة ومهما يكن فقد احتلت القوات البريطانية الفلوجة وخسر الجيش العراقي في الحبانية المعركة
 
تقدم الجيش البريطاني الى بغداد
واخيرا سيطرة القوات البريطانية على العراق وهروب او سفر الثوار الى خارج العراق.
 
ابين الحقد الانكليزي حيث قامت في الثلاثون من ايار خمسون طائرة واخذت تقصف الاهداف العسكرية وغيرها بشدة في الوقت الذي صدرت اومر بمنع وسائل الدفاع السلبي من اطلاق النار على القصفات البريطانية

وهكذا فشلت ثورة مايس الف وتسعمائة وواحد واربعون ان ثورة مايس ثورة قوميه عربية اصيلة  كانت تطالب تحرير سوريا واقاف اقامت دولة اسرائيل اليهوديه وحرية العراق واستقلاله وكان دور الاستشاري لمفتي فلسطين محمد امين الحسيني الذي حل في العراق دور مهم في هذه الثورة كما ان في هذه الثورة كان فيها من الضباط المقدم صبحي الهاشمي والمقدم محمد هندي ساعدا الجيش العراقي يذكرهما التاريخ العسكري العراقي وبعد ثورة مايس وهما سوريان نزعة عنهما الجنسية العراقية وفصلا من الجيش
هناك ملاحظه مهمة ان ثورة مايس كانت البداية للضباط الاحرار وكان لحزب البعث  الدور الاساسي في تكوين النواة الاولى للضباط الاحرار في الجيش العراقي ومن ثم تحقيق ثورة الرابع عشر من تموز عام ثمانية وخمسون


الاستاذ حسن محمود



اخطاء البعث وخطايا الانسان صلاح المختار




اخطاء البعث وخطايا الانسان 

صلاح المختار



 هناك من ينظر للحياة بعين واحدة رغم وجود عين ثانية لديه ولو استخدمها لرأى الصورة كاملة او اكثر وضوحا لكنه يتعمد ، واحيانا رغما عنه ، النظر بعين واحدة ، وهذا خلل انساني قديم ويتحكم باكثر الناس ولهذا نجد البشرية تواجه الكوارث تلو الكوارث بسبب انتقائية الوعي كثمرة لتحيز العين الواحدة لما تريده وتجاهلها لما لا تريده والاهمال شبه المتعمد للاستفادة من تجارب السابقين لتجنب تكرارها من قبل من جاء بعدهم . تلقيت رسائل عديدة من شخاص لا اعرفهم شخصيا يستفسرون عن اخطاء البعث والشهيد القائد صدام حسين ويتساءلون : هل حقا ان انهما ارتكبا اخطاء كما يروج الاعلام ؟ ويقولون انهم يسألون لان ما عرفوه عن البعث وصدام حسين كثير وغالبه ايجابي فكيف يمكن تفسير وجود اخطاء لدى من قام بتحقيق اعمال عظيمة مثل صدام والبعث ؟ 
 هذه الرسائل تكشف ومع احترامي لمرسليها نقصا متوراثا في التفكير السليم لكنه يبدو كأنه طبيعي رغم انه ليس كذلك وهو التأثر الواعي او اللاواعي بنظرية العصمة ! مشهد اغتيال الشهيد صدام حسين جسد امام العالم كله صورة مناقضة كليا للصورة النمطية التي روجها الاعلام الغربي والصهيوني عنه وهي شيطنته بتشويه صورته عبر مسلسل اكاذيب او انتقاءات مدروسة تفضي الى تكوين صورة سلبية عنه ، لكن تجربة مقابلة الموت تكشف الطبع والغرائز وتحكمهما بمن يموت لهذا لا يمكن للحظة الموت الا ان تعبر عن صدق واصالة الطبيعة التكوينية فيسقط كل تظاهر او تمثيل ، وما انطبع بوضوح شديد في وعي وذاكرة العالم لحظة اغتيال صدام هو النقاء والصدق والبطولة الاستثنائية والتي لا يمكن امتلاكها الا من قبل قادة وثوار يدافعون عن قضية عادلة وشريفة ، فضربت لحظة الاغتيال اسس الشيطنة وشققتها . 
 الملاحظة الاهم هنا اضافة لما تقدم هي ان من يعتقد بان القائد الشهيد صدام والبعث لم يخطئا ينظر بعين واحدة ويرى جزء من الصورة ، فصدام والبعث كائنان بشريان مثل كل بشر مهما وجدت اختلافات في تكوين الشخصية وكل انسان خطاء ولا يوجد انسان معصوم ، والحياة الانسانية كلها تجارب والتجربة بحد ذاتها ومن تسميتها عمل يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب لهذا سميت تجربة ولم تسمى حقيقة . من هنا يجب علينا ان نستبعد بصورة حازمة اي ادعاء بان صدام والبعث لم يخطئا ، فلقد اخطأنا مرارا وفشلنا مرارا لسبب بسيط هو اننا بشر مثل غيرنا ولسنا مخلوقات معصومة على الاطلاق ويصبح الخطأ ممكنا عندما تختلط المؤثرات وتزداد الضغوط متجاوزة حد التحمل الطبيعي ، وهذه الحقيقة يجب ان لا تغيب عن بال كل بعثي قبل غير البعثي كي لايصبح ضحية التحزب وهو مرض مضر جدا يجعل الانسان ينكر نواقصه وفشله ويتذكر فقط نجاحاته مقابل ذلك يرى نواقص غيره ويهمل ايجابياته .
 ولكي تكون الحقيقة السابقة كاملة وغير مشكك بها من الضروري تذكر توأمها وهي حقيقة ثانية فلكي نحكم على طرف ما او انسان ما علينا اولا وقبل كل شيء ان نستخدم ميزانا دقيقا وليس عواطف فائرة مجردة من الضوابط فعندما نشتري حاجة لايقدمها لنا بائعها بلا حساب بل لديه ميزان يعرف بواسطته تكلفة الحاجة كي يحدد سعرها وكذلك الحياة فلكي نعرف الايجابي ونميزه عن السلبي علينا ان نمتلك ميزانا اولا وقبل كل شيء فنضع في احدى كفتيه الحسنات وفي الكفة الثانية السلبيات او الاخفاقات وعندما ترجح كفة الايجابيات نصدر حكمنا بالقول ان الشخص او الفئة ايجابية حتى لو وجدت نواقص واخطاء لديها ، والعكس صحيح فعندما ترجح كفة السلبيات نقول انها تجربة سلبية حتى لو كانت فيها ايجابيات ، ففي الحالة الاولى طغت الايجابيات فحكمنا بانها تجرية ايجابية وفي الحالة الثانية طغت السلبيات فحكمنا بانها سلبية .
 وثمة توأم ثالث وهو حقيقة ان من يحكم على غيره يجب قبل هذا ان يتذكر نفسه فهو ايضا بشر ولديه اخطاء مثلما لديه ايجابيات وعندما يحكم على غيره مطلوب منه اولا ان يتذكر اخطاءه خصوصا الاخطاء التي ساهمت في ارتكاب الاخر لاخطاءه فليس منطقيا ولا من العدل والانصاف ان يقتصر نقدنا على اخطاء الاخر ونتجاهل اخطاءنا ! وربما يكون هذا السلوك مصدر اغلب خلافات وصراعات الافراد والامم والاحزاب عبر التاريخ فعندما اجد غريمي يتهمني بسلبيات متجاهلا حسناتي ويظهر حسناته منكرا اخطاءه خصوصا ضدي ازداد تمسكا بموقفي بل اتجاهل اخطائي واصر على رفض الاعتراف بها ! وهنا نرى الشيطان يطل علينا بكل اسلحته بما في ذلك المدمرة التي تستحوذ على الانسان وتحوله الى الة تدمير وانتقام واحقاد متطرفة تدفع العقل والضمير الى الخلف . انظروا فقط لما يجري الان في الوطن العربي وسترون ان النظر بعين واحدة للاخر واغماض العين عن انفسنا يشكل احد اهم مصادر تعقد و تواصل المأسي والكوارث وتكرارها . 
 لذلك فان الحقيقة الاكثر اهمية في هذا الصدد هي ان من ينتقد الاخر عليه ان لا ينسى نفسه فبما اننا كلنا بشر وغير معصومين فان لنا اخطاءنا مثلما لغيرنا اخطاءه والاعتراف بذلك هو المقدمة الطبيعية لتجريد المشاكل من اغلب عقدها المستعصية على الحل ويمهد لتوافقات شخصية وعامة اما الانكار والاصرار على نقد الاخر دون الاعتراف باخطاءنا فيورث المزيد من الاحقاد ويزرع الثأرات الدموية التي تتجاهل اي قيمة انسانية واخلاقية . 
 وتأتي الحقيقة البالغة الاهيمة وهي ان الاعتراف بان طرفا ما ايجابي ومقتدر رغم ان لديه اخطاء يجب ان تبعدنا عن الاجتثاث بكافة صوره ، خصوصا عدم السماح له بالعمل السياسي او الشخصي ، هنا يكمن احد اهم مصادر فقر خبراتنا لاننا نمنع تراكمها والاستفادة من ذوي الامكانيات والخبرات ونضطر لوضع اشخاص بلا خبرات في مواقع تتطلب الخبرة فيكون الفشل هو النتيجة الطبيعية ! وهذه الحالة تجسد خير تجسيد ضعف او غياب العقلانية في التفكير وطغيان عواطف الكره والحب الشخصي او السياسي ، وهذا احد اهم اسباب جعل الغرب يتقدم علينا كثيرا حيث انه ينتقي ذوي الخبرة حتى من بين صفوف الاعداء كي يبني ويعمر ويتقدم متجاوزا العواطف ، وخير الامثلة هو مافعلته امريكا والاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية عندما اخذتا علماء المانيا الذين خدموا النازية وكانوا مصدر قوتها وتفوقها وسخروهم في تحقيق تقدم سريع علمي وتكنولوجي في البلدين ، مثلما فعلت امريكا في العراق عندما اختطفت علماء العراق بعد الغزو واغتالت من رفض التعاون معها . 
 العقلانية وليس العواطف الساخنة هي مصدر التقدم والتطور ولهذا فحينما ننظر بعين واحدة ونرى اخطاء غيرنا نقع في فخ مميت وهو فخ حرماننا من الخبرات والامكانيات الضرورية لتحقيق التقدم وحل المشاكل المعقدة في عصرنا . بعد هذه الملاحظات نطرح السؤال التالي والذي وصلنا كثيرا وتكرر وصوله وهو : هل البعث بعد ما ارتكب من اخطاء قادر على حل مشاكل العراق ؟ الجواب العام هو التالي : تاريخ العالم كله يشهد على انه ليس هناك تجربة بشرية بلا اخطاء لهذا فالمعيار هو ميزان الاخطاء والصواب وليس العثور على بشر لا يخطئون . فالقضية هنا هي اعتماد الميزان الذي يحسم الخلاف حول من هو الافضل وهو موجود حتى في تعاليم الدين الذي كلف الملائكة بتسجيل اخطاء وحسنات الانسان منذ ولادته وحتى مماته .
 نعم لقد اخطأنا كما يخطا كل بشري من ادم حتى صدام ولكن هذه ليست كل القصة فهناك الكفة الاخرى في الميزان وهي الحسنات والتي تمثل ما قدمناه للشعب اثناء حكم البعث وهي بالتأكيد هائلة ولم يحقق جزء بسيط منها اي نظام عربي واغلب نظم العالم ومنها فقط محو الامية كليا ، وهو انجاز كبير جدا ، ومحو الفقر كليا ، وهو الاخر انجاز كبير جدا ، ومجانية التعليم بما في ذلك درجة الدكتوراه ، وهو انجاز نادر في عالمنا ، ومجانية الطب بما فيه الطب الوقائي وليس العلاجي فقط ، وهو انجاز نادر ايضا في عالمنا المادي ، واعداد جيش من العلماء والمهندسين ، وهو انجاز ضخم ومن شروط النهوض والتقدم ، وبناء دولة مهابة في العالم ، وهي حالة اعادت رسم صورة العراقي المتميز بين البشر ، وغيرها .
 واذا اكتفينا بهذه الانجازات مع ان غيرها كثير نجد انفسنا امام حسنات متعددة لنظام البعث وصدام عندما نقارنها بما قام به غيرنا ، وغيرنا المقصود به الحكومات في الدول الاخرى عربية واجنبية والمتقدمة بشكل خاص التي حققت انجازات تفتخر بها نجد ان عراق البعث كان ظاهرة تقدمية وايجابية تفوقت على اكثر تجارب الدول الاخرى دون ادنى شك مادام المعيار الموضوعي هو الانجازات وليست الادعاءات . 
حقيقة ان البعث وحكمه كان تجربة ناجحة وايجابية  هي التي يراها ابن العراق الان ويبعد غيرها لانها تفاصيل شيطانية او مشيطنة ولا تخدم هدف انقاذ العراق من كوارثه ، وبقوة تاثيرها نرى الان ملايين العراقيين يتمنون عودة نظام البعث ويترحمون بصدق على روح سيد شهداء العصر صدام وهي مصدر تعاظم شعبية البعث وانتشاره غير المسبوق . 
 اما عن اخطاء البعث فأن من يشترط نقدها الان وعدم تأخيره يتجاهل حقيقتين اساسيتين : الحقيقة الاولى انه ليس اسهل من تلفيق النقد لاسقاط فرض لكن المطلوب هو نقد حقيقي لاجل تصحيح الاخطاء وعدم تكرارها فتلك مصلحة بعثية قبل ان تكون مصلحة عراقية عامة ، وبناء عليه لابد ان يكون نقد تجربتنا مبنيا على قاعدة الدقة والموضوعية وهي تتطلب توفير دراسات تفصيلية موثقة بأرقام ووقائع لكل حالة يشك بانها كانت خطأ او انها فعلا خطأ ، وهذا مطلب لا يمكن توفيره الان . ولهذا وللاهمية الكبيرة لتقديم رؤية لما جرى فان الحزب قام بأعداد نقد اولي لتجربته في الحكم حدد فيه اخطاءه الاساسية ووضع بديلها لحين توفر الظروف المناسبة لتوسيع نطاق النقد . 
 اما الحقيقة الثانية فهي ان ظروف البعث لا تسمح باعلان النقد حتى لو انجز كاملا لسبب يتعلق بالشرعية الحزبية فلكي يكون النقد شرعيا يجب ان يقره مؤتمر قطري منتخب وهو اعلى سلطة حزبية وهذا الشرط غير متوفر الان لاسباب امنية صرفة ويكفي هنا ذكر ان الحد الادنى لعدد اعضاء هذا المؤتمر الانتخابي 200 مناضل وهو رقم من المستحيل جمعه في مكان واحد الان وضمان عدم اعتقالهم او قتلهم في ظروف ممارسة الاجتثاث الجسدي للبعثيين ، وعندما يتوقف الاجتثاث خصوصا القتل والابادة الجسدية فان نقدنا لتجربتنا سيكتمل وينشر بعد عقد المؤتمر القطري .
 ابناء العراق البسطاء متحررين من امراض بعض المثقفين والساسة ويصلون للحقيقة البسيطة قبل غيرهم وهي ان المطلوب الان وجود من ينقذ العراق اولا ثم من ينجح في اعادة البناء والتعمير ليس للعمران والخدمات فقط بل قبلها تعمير النفوس التي جرحت بعمق . اما الاختلاف حول خطأ وهل هو خطأ ام لا فهو لا يمنع النظرة الايجابية مادام البشر يختلفون بلا توقف وبدون الاختلافات لا توجد حياة حقيقية والتعاون لا يشترط الاتفاق الكامل حول كل شيء
Almukhtar44@gmail.com
14-1-2017

الأربعاء، 11 يناير 2017

برقية تهنئة الاستاذ الدكتور عبد السلام الطائي المحترم





برقية تهنئة
الاستاذ الدكتور عبد السلام الطائي المحترم
تحية طيبة 
 بمناسبة انتخابكم عضوا في الامانة العامة لاتحاد الاكادميين العرب في المهجر والتابع لمنظمة ليونسكو وكذلك فوزكم بعضوية المكتب التنفيذي لتسجل عنوانا مهما في عناوين العلماء العرب ونبارك الجالية العراقية في المهجر بفوزكم هذا ليشكل صوتا مهما في هذه المنظمة الدولية المهمة .ابعث باحر التهاني والتبريكات سائلين المولى القدير ان يوفقكم في مهمتكم العلمية الوطنية .
 ومن الله التوفيق

اخوكم 
 سيروان بابان



الخميس، 29 ديسمبر 2016

ليكن عام 2017عام المقاومة العراقية الباسلة.....الاستاذ الدكتور عبد الكاظم العبودي






ليكن عام 2017عام المقاومة العراقية الباسلة

ا.د.عبد الكاظم العبودي
  
مرت ثلاث عشرة سنة والعراقيون يدفعون ملايين الشهداء والضحايا والنازحين والمهجرين ثمنا للبقاء والصمود من أجل حفظ عراقيتهم واستمرار انتمائهم الوطني والتشبث بوجود العراق وطنا وشعبا موحدا لهم ولأبنائهم وأجيالهم الصاعدة.


والحصيلة رغم كل هذه الخسائر الجسيمة، تتجسد في استمرار المأساة الوطنية القائمة في مطحنة دموية لا أفق لها ان ظلت تجارة السياسة والارتزاق لدى البعض من الخونة مم امتهنوا في مهمة تقابل الخدمة الطوعية لاستمرار الاحتلال الأجنبي وتسلط النفوذ الإيراني على العراق حفاظا على مصالحهم الخاصة.

والغريب ان كثيرين من هنا وهناك من يدعي "المقاومة" ويدعي لنفسه شرفا أو انتسابا لها، حتى حولها إلى سلعة للاتجار والارتزاق السياسي الذي بات مفضوحا للجميع.

وبعيدا عن كل التعاريف السياسية والمتعارف عليها اسمح لنفسي تعريف المقاومة ببساطة الفهم والإيمان بها كأي مواطن. فالمقاوم هو كل عراقي مؤمن بوحدة العراق ويسعى إلى طرد الاحتلال الأجنبي أيا كان عنوانه ودولته ونفوذه، وإعادة الوطن العراقي السليب إلى أهله وأمته.

ولكل عراقي مؤمن بخيار المقاومة طاقته وقدرته وسعيه لتجسيد هذه المقاومة المنشودة، مسلحة كانت، أم سياسية، وكلاهما يتكامل، وبأدوات البندقية والقلم والفكر والإعلام والسلوك الوطني النظيف.

ولا يمكن ان تكون المقاومة إلا ان تكون وطنية خالصة لله ولوجه التحرير الناجز للعراق، وما نسمعه من نعوت أخرى للمقاومة أو الممانعة إلا متاجرة بالإسلام والدين والقومية والطوائف.

كل عراقي أصيل مطالب ان يكون مقاوما، طالما انه لم يرتضي ان يرى وطنه العراق مستلبا ومختطفا وضائعا كأرض وكشعب، أيا كان ذلكم العراقي تواجدا من شمال العراق أو جنوبه، داخل العراق أو خارجه، عربيا كان أم كرديا أو تركمانيا أم كلدانيا أم أشوريا، وأيا كان دينه وعقيدته وإيمانه، فتلكم قضية عقدية بينه وبين خالقه وأهله وقومه، أما في الحقل المقاوم فان الصف الوطني يجب ان يكون هو الجبهة الوطنية المقاومة بكل وسائلها المتاحة لدى كل عراقي مقاوم دون حدود ومسميات فاصلة بين أبناء الوطن الواحد.

لقد اعترف وتوصل اغلب أبناء العراق بعد كل هذه السنوات العجاف الصعبة والحرجة إلى ان لا مستقبل لهم إلا باستعادة وطنهم من مخالب مرتزقة الاحتلال الأمريكي وعملاء وإتباع الهيمنة الفارسية الصفوية ولا سبيل إلا اعتماد طريق المقاومة الوطنية بكل وسائلها، والعمل على بناء هياكلها وجبهتها الوطنية الأوسع بترميم كل صدع تعرضت له والانطلاق من جديد، ذلكم هو الطريق الوطني الأسلم الذي سيفرض هيبة كل مصالحة وطنية أو تسوية سياسية، فلطالما امتلك رعاع الاحتلالين الأمريكي والصفوي المال والسلاح والسلطة والدعم الخارجي فلا جدوى من أمل الخروج بتسوية أو مصالحة مع هؤلاء، لا في الأفق القريب ولا حتى البعيد.

وما التلميح المعلن والمبطن من ان " الحرب على الإرهاب وداعش ستستمر لأربع سنوات أخرى" فان الأمريكيين وحلفائهم الإيرانيين يعنون ما يقولونه تماما من استخدام " مسمار جحا الداعشي" كحجة لاتقاء الأوضاع في العراق محتلا ومقسما ومضطربا، على ما هي عليه الآن.

وما على أحرار العراق إلا أعادة النظر جذريا بكل وسائل الصمود والمقاومة اعتمادا على قدرات أبناء العراق الوطنيين الشرفاء دون أوهام أخرى يسوقها البعض في كواليس الارتزاق السياسي.

لتتجذر في العام 20177 تقاليد العمل الوطني المقاوم بكل وسائلة وإمكانياته وقدراته وليعمل الجميع على بناء جبهة الشعب الوطنية المقاومة حتى يتم فرض الانتصار التاريخي لشعبنا.

ا.د. عبد الكاظم العبودي

رجالات العراق الجمهوري : سلطة قاسم .. البعث الأول .. الأخوين عارف .. البعث الثاني ـ 1958 ـ 2003....هادي حسن العلوي



هادي حسن عليوي
انهمرت دموعي أكثر من مرة.. وأنا أعيد قراءة وتدقيق مشروع كتابي الجديد الموسوعي الضخم لدفعه للنشر وهو : (رجالات العراق الجمهوري : سلطة قاسم .. البعث الأول .. الأخوين عارف .. البعث الثاني ـ 1958 ـ 2003) لنزاهة الكثير من رجالات العراق في العهد الملكي.. والعهد الجمهوري.. قامات عراقية مخلصة أفنت حياتها للعراق.. ولم يجنوا فلساً واحداً.. بعضهم لا يملك حتى داراً لسكنه وعائلته.. وبعضهم لديه داراً ورثه من أبيه.. أو بناه بكده قبل أن يصبح وزيراً.. أو يتسلم منصباً أعلى ..
ـ استوقفني أحد قادة الجيش الكبار في العهد الملكي فنزاهته لا توصف.. حتى عندما يزوره احد أقرباؤه في نهاية الدوام ويخرجون سويةً.. فلا يركب سيارته الحكومية.. بل يؤجر تكسي.. (عيب أن يستغل سيارة الحكومة) !!..
ـ وزير إذا طلب إجازة اعتيادية له من رئيس الوزراء فورق مكتبه حكومي.. وحرام أن يستعمله في طلب الإجازة.. فالإجازة قضية خاصة.. فكان يشتري ورق من المكتبات من ماله الخاص ..
ـ قاضي.. وكان رئيس محاكم استئناف العراق.. ثم وزيراً للعدل.. وله خدمة أكثر من أربعين سنة.. مات ولا يملك غير الدار التي ورثها من أبيه في مدينة الاعظمية.. وراتبه التقاعدي فقط.. وأثاث بيته قديم ومتهالك.. منذ زمن العصملي.. كما يقولون ..
ـ وزير مالية لثمانية مرات لم يجني لا بيتاً ولا سيارةً.. وعندما سؤل مرة.. ردً وهو يضحك (يمكن راتبي ما بي بركة).. والحقيقة هي أن زوجته كانت رئيسة جمعية للرفق بالفقراء.. وكانت توزع نصف راتبه كل شهر إلى الفقراء بمعرفته وموافقته ..
ـ وزير بعد وفاته باعوا داره لعدم قدرته وعدم قدرة عائلته على تسديد أقساط القرض العقاري ..
ـ وزير تربية كان يمنح نصف راتبه للطلبة الفقراء.. كي يظهروا أمام زملائهم الآخرين بمظهر يليق بهم.. مات وهو لا يملك داراً لعائلته .. ملاحظة: (هؤلاء الطلبة الفقراء ليسوا أقرباءه أو أبناء عشيرته.. بل كانوا عراقيين فقراء حقاً وحقيقة) ..
ـ وزير وأستاذ جامعي وعالم.. في العهد الجمهوري.. كان يشتري أثاث للسفارة من راتبه عندما كان سفيراً في إحدى سفاراتنا في الخارج.. مات ولا يملك غير مبادئه الجليلة وحبه للعراق وعائلته الراقية.. المؤلم لم تقيم جامعة بغداد التي كان بدرجة أستاذية فيها.. ولا الدولة مجلس عزاء له ..
ـ رئيس وزراء لا يملك داراً.. وأخيراً بنا داراً (على قد الحال) كما يقول المثل.. بمبلغ القرض العقاري فقط حتى يستطيع تسديد أقساطه الشهرية.. لعدم إمكانياته المادية.. فعائلته كبيرة وراتبه لا يزيد منه فلساً واحداً..
ـ رئيس وزراء آخر لا يملك داراً للسكن لم يسجل اسمه لاستلام قطعة ارض حكومية للسكن.. لأنه خارج الضوابط.. المضحك انه هو الذي كان يوزع قطع الأراضي على المواطنين ..
ـ عضو مجلس السيادة (يعني نائب رئيس جمهورية العراق) قدم استقالته معللاً ذلك بالقول (بأنه لا يعمل شيئاً في منصبه هذا).. لم تقبل استقالته ولم ترفض.. لكنه لازمً بيته.. بعد أشهر أرسلوا له رواتبه إلى بيته.. وكان بحاجة ماسة لتلك الرواتب.. فلم يكن له أي مورد آخر.. لكنه رفضً استلامها.. وأعادها إلى رئيس الوزراء قائلاً: (حرام أستلم راتب بدون عمل !).. الله أكبر ..
ـ رئيس محكمة الشعب.. وهو من كبار الضباط.. كان يقيم هو وعائلته وعائلة أخيه سويةً في بيت أبيه.. وله خدمة أكثر من أربعين سنة.. مات ولم يستطع شراء أو بناء بيت لعائلته.. فراتبه بالكاد يكفي عائلته الكبيرة ..
ـ رئيس أركان جيش العراق.. وهو قائد فرقة عسكرية بنفس الوقت.. وكان أعلى رتبة عسكرية في الجيش العراقي.. باعوا بيته الوحيد.. الذي ورثه من أبيه.. لعدم قدرته تسديد أقساط القرض العقاري الذي كان قد حصل عليه لتجديد وتوسيع هذا البيت.. فراتبه لا يزيد منه شيئاً.. لأن عائلته كبيرة ..
ـ رئيس وزراء في العهد الجمهوري.. كان يذهب بنفسه وبسيارته الخاصة بعد الدوام الرسمي الى مكتب الجباية بالدوام المسائي.. لدفع قائمة أجور كهرباء منزله.. بلا حمايات.. ولا قطع شوارع.. ولا مزيقة ..
ـ وزير لأكثر من وزارة في آن واحد يسكن هو وعائلته مع أبيه لعدم قدرته شراء دار.. لان عائلته كبيرة.. والراتب لا يزيد منه شيئاً ..
ـ وزير داخلية وخارجية إضافة إلى انه ضابط برتبة عالية.. وله خدمة أكثر من أربعين سنة.. لا يستطيع تغيير أثاث بيته المتهالك.. زرته (أنا كاتب هذه المقالة) العام 1987 لإجراء حوار معه.. استغربتُ.. بل خجلتُ فأثاث بيتي حديث وجديد.. مات هذا الرجل.. ولا يملك غير داره.. التي شيدها على قطعة ارض استلمها كبقية الضباط في مدينة اليرموك ..
ـ الأنكى من ذلك رئيس جمهورية لا يملك داراً سوى ما ورثه من أبيه جزءً من دار.. وليس له رصيد في بنك ..
ـ رئيس جمهورية آخر لا يملك سوى دار بناه على قطعة الأرض الحكومية في مدينة اليرموك.. التي وزعت للضباط.. وبسلفه العقاري.. نفيً من العراق.. ليعمل في الخارج كأي إنسان آخر قنوع بما يرزقه الله ..
ـ رئيس جمهورية.. وهو عسكري ذو رتبة عالية.. كان أبناءه يذهبون الى المستشفى الحكومي للعلاج.. لأن عائلته كبيرة.. كما انه كان لا يملك غير بيته.. فلم يستلم أرضاً أو عقاراً.. فقد سجل انه يملك داراً.. فلا يستحق قطعة الأرض التي وزعت للضباط.. لم يؤشر عليه استغلال منصبه لأغراض شخصية.. وعندما أحيل على التقاعد أخذ يزرع في حديقة مسكنهالصغيرة الخضروات والطماطم والباميا وغيرها لاستخدامها في طعام البيت.. فالراتب التقاعدي لا يكفي ..
ـ رئيس وزراء.. وخدمته أكثر من 40 سنة.. يسكن داراً حكومية مؤجرة من قبله.. بعد وفاته لم يجدوا شيئاً يملكه.. كان في قمة النزاهة ..
ـ وعشرات المسؤولين الكبار واصلوا الليل بالنهار في خدمة العراق.. ماتوا ولم يجنوا غير العمل الصالح لبلدهم.. أكنُ لجميعهم التقدير والاحترام.. وأقف إجلالاً لأسمائهم اليوم ..
ـ هكذا كان العراق.. عراق العزة والفخر.. وهكذا كان زمننا الجميل.. وزمنُ آبائنا كان أجمل..
ـ إذن هؤلاء هم قامات العراق.. الذين يفخر بهم العراقيون الشرفاء.. ويسجل لهم التاريخ صفحات من نور.. ويلاقون ربهم بقلب سليم.. ووجوههم مبيضة.. وكتابهم بيمينهم.. والملائكة تنحني احتراماً لأعمالهم.. ويرددون لهم : (ادخلوها بسلام) ..
ـ إذن أين أنتم يا مسؤولي عراق اليوم من هذه القمم ؟؟ ..
ـ ماذا نسمي سياسيو عراق اليوم ؟؟.. والله لم أجد اسماً أو عنواناً يليق بسلوكهم المدان والمرفوض بكل قوانين الأرض والسماء ..
ـ وا أسفاه على عراقنا اليوم.. وهو ينهب من قبل مسؤوليه.. كذلك ينهب من قبل من يسمون أنفسهم ممثلي الشعب.. وأيضاً ينهب من قبل قضائه وقضاته.. ويسرقوه ليس بالخفاء بل جهاراً وبلا حياء.. وبلا حساب .

الاثنين، 19 ديسمبر 2016

عندما كان للعراق عنوانا للدبلوماسية



عندما كان العراق دولة عظيمة 
عندما كان للعراق رجال يحسب لهم الف حساب 
عندما كان للعراق عنوانا للدبلوماسية 
عندما كان للعراق نظاما يحترم في كل الميادين 


الأحد، 18 ديسمبر 2016

المؤسسة العامة للأذاعة والتلفزيون /تلفزيون العراق الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس الخالد صدام حسين رحمه الله




صدام_حسين#

المؤسسة العامة للأذاعة والتلفزيون /تلفزيون العراق 
الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس الخالد صدام حسين رحمه الله

ستبقى خالدا في ضمائر الشرفاء والاحرار في العالم 
ستبقى رمزا للاحرار من الاجيال القادمة


حزب الديك ؟؟؟ ام حزب الفئران والحشرات القذرة التي مكانها المجاري والقاذورات؟؟




حزب الديك ؟؟؟ ام حزب الفئران والحشرات القذرة التي مكانها المجاري 
والقاذورات؟؟

في مفارقة غريبة عجيبة وانا اتحدث الى احدى النساء الاكاديميات العراقيات الوطنيات المخلصات للوطن ولنظامنا الوطني ..وهي تعيش الغضب الداخلي من تصرفات مابعد الاحتلال من الاحزاب المتسلطة والمتخلفة ..تفاجئت منها بمفردة ( حزب الديج) ..سالتها ماهذا ...قالت حزب الدعوة العميل يسمى هنا حزب الديج ...قلت لها ظلم الديك في هذه المفردة لان الديك كله منفعة للبشرية ...
 الديك يوقضنا في الصباح نحو غد مشرق بصياح الديك نتوجه نحو العمل وكلنا امل لتحقيق مانصبوا اليه ...الديك هذا الكائن الجميل ...وهو يغازل الدجاجة ويدافع عن الدجاجة ويغازلها كغزل الليل لتنتج الدجاجة الابيض المفيد للبشرية والانسانية نأكل البيض لانه غذاء مفيد وقد نأل لحم الديك ايضا ولحم الدجاجة ينتجان لنا ( الكتاكيت الجميلة ) التي تزين حتى بعض البيوتات ..وحتى ريش الديك والدجاجة ينفع ليكون ملاحف او وسادات نحتاجها .للتدفئة من برد الشتاء ..
 كل هذه المنافع من الديك والدجاجة والكتاكيت والبيض ....فكيف بحزب الدعوة العميل الخايس يسمى حزب الديج ...اعتقد هنالك مخالفة لغوية قانونية مقصودة من الناس وقد يكون حزب الدعوة من يروج هذه التسمية ...ولان قوة الديج ليرمز بقوته ...لكن اعتقد اننا امام حزب يجب ان يطلق عليه ..( حزب الفأرة والحشرات القذرة ) لانها تعيش في المجاري القذرة ..وجاءت من مخلفات المجاري القذرة في ايران والحشرات القذرة ...
 لذلك من الان فصاعدا ...على شعبنا ان يغير المصطلح الى حزب الفأرة والحشرات القذرة ...وهذا المصطلح ينطبق عليهم ..لانهم اقذر من القذارة التي تتواجد فيها الفئران والحشرات ...ولانفع منها قط ..سوى الامراض والطاعون وغيرها من الامراض التي فتكت بالبشرية
اذن انه
 حزب الفأرة والحشرات البقذرة ..
وشكرا للصديقة العزيزة الاستاذة الاكاديمية ...ونتمنى لها ان يحفظها وكل وطني من 
شرور حزب الفأرة والحشرات القذرة